تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

إلّا بعد الإجماع ، [ ثمّ الإجماع ] « 1 » وإن لم يواءت الأعضاء لم يتمّ الحركة أيضا ، فإذن الحركات « 2 » الإراديّة تستمرّ « 3 » بالأسباب الّتي ذكرنا « 4 » . فربّما كانت الصّورة المرتسمة في التّخيّل هو « 5 » نفس الغاية ، كإنسان يعرض « 6 » بالمقام « 7 » في موضع « 8 » فيشتاق إلى المقام في موضع آخر ، فالغاية في هذا المكان هي نفس المكان . وربّما يكون غير ذلك ، ومثاله أن يشتاق الإنسان « 9 » إلى مكان ليلقى به « 10 » صديقا ، فلا يكون « 11 » هاهنا نفس ما ينتهى إليه الحركة نفس المتشوق ، وفي الأول كان نفس ما انتهت إليه « 12 » الحركة الغاية . وربّما يكون نفس الحركة غاية المتحرّك . ولكلّ من هذه القوى غاية ليست للأخرى ، وكلّ غاية تنتهى [ إليها ] « 13 » الحركة ، كالوصول إلى [ السّوق ] « 14 » أو يحصل بعد نهاية الحركة كلقاء الغريم ، ويكون الشّوق التّخيّلى والفكري قد تطابقا عليه . فبين أنّ تلك الغاية ليست بعبث ، وإذا « 15 » طابق ما ينتهى إليه الحركة المشتاق التّخيّلي ولم يطابقه « 16 » الشّوق الفكري فهو العبث . ثمّ كلّ غاية ليست هي نهاية الحركة ، ومبدئها شوق تخيّلى غير فكرىّ ، فإمّا أن يكون التّخيّل وحده هو مبدأ الشّوق أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج ، مثل التّنفس « 17 » وحركة المريض ، أو التّخيّل مع خلق وملكة نفسانية داعية إلى تلك « 18 » العادة بلا رويّة

هامش
( 1 ) - ثمّ الإجماع : موجودة في تح .
( 2 ) - تح : الحركة .
( 3 ) - تح : تتمّ .
( 4 ) - قارن بالتّحصيل ، ص 541 ، س 1 .
( 5 ) - تح : هي .
( 6 ) - تح : يفرض .
( 7 ) - ت : بالتّام .
( 8 ) - تح : موضع + ما .
( 9 ) - الإنسان : ساقطة من ت .
( 10 ) - تح : فيه .
( 11 ) - تح لا يكون .
( 12 ) - إليه : ساقطة من ت .
( 13 ) - ص : إليه ، تح : إليها .
( 14 ) - ص ، ت : الشّوق . س ، تح : السّوق .
( 15 ) - وإذا طابق . . . العبث : ساقطة من ت .
( 16 ) - تح : ولم يطابق .
( 17 ) - ت ، س : النّفس في حركة .
( 18 ) - تح : ذلك .