تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

تكون من أجل شيء ، إلّا انّها أسباب فاعليّة بالعرض ، ولغايات غايات بالعرض ، فالاتّفاق سبب من الأمور الطّبيعيّة والاراديّة بالعرض ، ليس بدائم الإيجاب ولا أكثرىّ « 1 » الإيجاب ، وهو فيما يكون من أجل شيء ليس له سبب أوجبه « 2 » بالذات . والسّبب الاتّفاقى قد يجوز أن تأدّى « 3 » إلى غايته الذّاتية . وقد يجوز أن لا يتأدّى ، مثل الحجر الهابط إذا شجّ فربما وقف . وربما هبط إلى مهبط ، فإن وصل إلى غايته الطّبيعيّة « 4 » فيكون القياس « 5 » إليها سببا ذاتيّا ، وبالقياس إلى [ الغاية ] « 6 » العرضيّة سببا اتّفاقيا ، وأمّا إذا لم يصل إليها ، كان بالقياس إلى الغاية الذّاتيّة باطلا ، والاتّفاق أعمّ من البخت . وقد يكون للسّبب الواحد الاتّفاقى غايات اتّفاقية غير محدودة ، والاتّفاق قد يرسم « 7 » بأنّها غاية عرضيّة لأمر طبيعيّ أو إرادى أو قسرىّ « 8 » ، والقسرىّ « 9 » ينتهى إلى [ طبيعة أو إرادة ] « 10 » ، فيكون الطّبيعة والإرادة أقدم من الاتّفاق لذاتيهما . فما « 11 » لم يكن أمورا طبيعيّة أو إراديّة لم يقع اتّفاق . وإذا « 12 » عرفت أنّ الأسباب الإراديّة والطّبيعيّة متقدّمة على الاتّفاق ، وإنّ الأمور الطّبيعيّة والإراديّة انما تتوجّه نحو غايات بالذّات لا بالعرض ، وانّ الاتّفاق « 13 » طار « 14 » ، عليها « 15 » ، وانّ الغايات « 16 » الاتفاقيّة

هامش
( 1 ) - ت ، س : والأكثر اللإيجاب .
( 2 ) - ت : جهة . س : أوجه .
( 3 ) - ت ، س : أن يتأدّى .
( 4 ) - س : الطّبيعة .
( 5 ) - ت ، س بالقياس .
( 6 ) - الغاية : موجودة في تح .
( 7 ) - قارن بالشّفاء ( طبيعة طهران ) ص 29 ، س 21 .
( 8 ) - س : قسرى .
( 9 ) - والقسرىّ : ساقطة من س .
( 10 ) - طبيعة أو إرادة : موجودة في تح .
( 11 ) - ت : ممّا يكن .
( 12 ) - تح : وإذ قد .
( 13 ) - انظر : التّحصيل ، ص 538 ، س 1 .
( 14 ) - ت : طارئة .
( 15 ) - تح : عليهما .
( 16 ) - الغايات : ساقطة من س .