تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

الفصل الثّامن والثّلاثون في الغاية « 1 » والاتّفاق والعبث والجزاف وأمّا الغاية فهو ما لأجله يكون الشّىء ، وقد تكون الغاية في بعض الأشياء في « 2 » نفس الفاعل كالفرح والغلبة ، وقد تكون الغاية في بعض الأشياء في غير الفاعل ، ذلك تارة في الموضوع مثل الحركات الّتي تصدر عن رويّة « 3 » أو طبيعة . وتارة في / شيء ثالث كمن يفعل شيئا ليرضى به فلان ، فيكون « 4 » رضى فلان غاية خارجة عن الفاعل والقابل ، وإن كان الفرح بذلك الرّضى غاية . ومن « 5 » الغايات التّشبه بشيء آخر ، والمتشبّه به من حيث هو مشتاق إليه غاية ، وطلب التّشبه « 6 » به هو أيضا غاية . وقد « 7 » علمت انّ الأمور منها دائمة ومنها « 8 » ما تكون في أكثر الأمر ، مثل النّار ، فإنّها في أكثر الأمر تحرق الحطب إذا لاقته . والخارج من بيته إلى بستانه « 9 » في أكثر الأمر

هامش
( 1 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الثّالث من المقالة الخامسة من الإلهيّات ، ص 534 ، س 6 - 9 . وأيضا الشّفاء ، الفصل الرّابع عشر من الطّبيعيّات ( طبعة طهران ) ، ص 29 .
( 2 ) - في نفس . . . في غير الفاعل : ساقطة من ت .
( 3 ) - س : رويّة الطّبيعة .
( 4 ) - فيكون رضى فلان : ساقطه من ت ، س .
( 5 ) - ومن الغايات . . . أيضا غاية : ساقطة من س .
( 6 ) - ت : التّشبيه .
( 7 ) - انظر : التّحصيل ، ص 535 ، س 1 .
( 8 ) - تح : منهما .
( 9 ) - ت : بساقه ( لا تقرأ ) ، س : بسانه ( لا تقرأ ) .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 238 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري