تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

والتّدوير . وقد علمت انّ الشّيء الواحد يكون غاية وصورة ومبدأ فاعليّا من وجوه مختلفة وفي الصّناعة أيضا ، فإنّ الصّناعة هي الصّورة « 1 » المصنوع في النّفس ، فإنّ البناء في نفسه صورة الحركة إلى صورة البيت ، وذلك هو المبدأ الّذي يصدر عنه حصول الصّورة في مادّة البيت ، وكذلك الصّحة هو « 2 » صورة البرء ، ومعرفة العلاج « 3 » هو « 4 » صورة الإبراء . والفاعل النّاقص يحتاج إلى حركة وآلات حتّى يصدر ما في نفسه محصّلا في المادّة ، والكامل « 5 » فإنّ الصّورة الّتي في ذاته يتبعها وجود الصّورة في مادّتها ، ويشبه أن تكون الأمور الطّبيعيّة « 6 » صورها عند العلل [ المتقدّمة ] « 7 » للطّبيعة بنوع ، وعند الطّبيعة على طريق [ التّسخير ] « 8 » بنوع ، وأنت تعلم هذا بعد .

هامش
( 1 ) - س : صورة .
( 2 ) - شم : هي .
( 3 ) - س : الفلاح .
( 4 ) - شم : هي .
( 5 ) - انظر : الشّفاء ، ج 2 ، ص 283 ، س 1 .
( 6 ) - س : الطّبيعة .
( 7 ) - ص : المقومة . شم : المتقدّمة .
( 8 ) - ص : التّسخين . شم : التّسخير .