يتجزّأ ذاته لكن العنصر إذا كان مبدأ حركته فيه بذاته كان متحرّكا عن الطّبيعة ، وكان ما يكون منه طبيعيّا ، وإذا كان مبدأ الحركة فيه من خارج ولم يكن له « 1 » أن يتحرّك إلى ذلك الكمال من نفسه كان ما يكون منه صناعيّا أو جاريا مجراه ، فهذا جمل ما نقوله في العنصر . وأمّا الصّورة فنقول : قد يقال صورة لكلّ معنى بالفعل يصلح أن يفعل حتّى تكون الجواهر « 2 » المفارقة صورا بهذا المعنى . وقد يقال صورة لكلّ هيئة وفعل « 3 » يكون في قابل وحدانىّ أو بالتّركيب حتّى تكون الحركات والأعراض صورا . ويقال صورة لما تتقوّم « 4 » به المادّة بالفعل ولا تكون « 5 » حينئذ الجواهر العقليّة والأعراض صورا . ويقال صورة لما تكمل به المادّة وإن لم تكن متقوّمة حينئذ الجواهر العقليّة والأعراض صورا . ويقال صورة لما تكمل به المادّة وإن لم تكن متقوّمة « 6 » بها بالفعل ، مثل الصّحة « 7 » وما يتحرّك [ بها ] « 8 » إليها بالطّبع . ويقال صورة خاصّة لما يحدث في المواد « 9 » بالصّناعة من الأشكال وغيرها . ويقال صورة لنوع الشّىء / ولجنسه ولفصله ولجميع ذلك ، وتكون كلّيّة [ الكلىّ ] « 10 » صورة في « 11 » الأجزاء أيضا . والصّورة [ قد ] « 12 » تكون ناقصة كالحركة [ قد ] « 13 » وتكون تامّة كالتّربيع
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 236
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٣٦
هامش
( 1 ) - ت ، س : له + إلى .
( 2 ) - الجواهر . . . فعل يكون : ساقطة من ت .
( 3 ) - س : ويفعل .
( 4 ) - لما تتقوّم . . . لما يكمل : ساقطة من س .
( 5 ) - شم : فلا تكون .
( 6 ) - شم : مفهومة لها .
( 7 ) - شم : الصّورة .
( 8 ) - بها : موجودة في شم :
( 9 ) - س : بالمواد .
( 10 ) - ص : الكلّ . س ، شم : الكلىّ : .
( 11 ) - في الأجزاء : ساقطة من شم .
( 12 ) - شم : قد تكون .
( 13 ) - شم : قد تكون .