تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

الفصل السّادس والثّلاثون في تفصيل « 1 » هذا المعنى وتحقيقه ولكن هاهنا تفصيل آخر ونوع « 2 » من التّحقيق يجب أن لا نغفله « 3 » ، وهو أنّ العلل والمعلولات « 4 » تنقسم في أول النّظر « 5 » إلى قسمين : قسم تكون طباع المعلول فيه ونوعيّته وماهيّته الذّاتية توجب أن يكون معلولا في وجوده لطبيعة أو لطبائع فتكون العلل مخالفة لنوعيّته لا محالة . إذ كانت عللا له في نوعه لا في شخصه . فإذا « 6 » كان كذلك لم يكن النّوعان واحدا إذ المطلوب علّة ذلك / النّوع ، بل تكون المعلولات تجب « 7 » عن نوع غير نوعها والعلل يجب عنها نوع غير نوعها « 8 » وتكون عللا للشّىء المعلول ذاتيّة بالقياس إلى نوع المعلول مطلقا . وقسم « 9 » منه يكون المعلول ليس معلول العلّة ، والعلّة علّة المعلول في نوعه ، بل في شخصه ولنأخذ هذا على ظاهر ما يقتضيه الفكر من التّقسيم وظاهر ما يوجد « 10 » له من الأمثلة و « 11 » على سبيل التّوسع إلى أن نبيّن « 12 » حقيقة الحال [ الواجبة ] « 13 » فيه

هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء الفصل الثّالث من المقالة السّادسة من الإلهيّات ، ص 270 - 274 .
( 2 ) - شم : بنوع .
( 3 ) - شم : لا نغفله .
( 4 ) - شم : والمعلومات .
( 5 ) - شم : النّظر + عند التّفكر .
( 6 ) - شم : وإذا .
( 7 ) - س : تحت .
( 8 ) - ( و ) : ساقطة من شم .
( 9 ) - انظر : الشّفاء ، ج 2 ، ص 271 س 1 .
( 10 ) - س : ما يؤخذ .
( 11 ) - ( و ) : ساقطة من ت .
( 12 ) - س : يتبيّن .
( 13 ) - شم : الواجبة . ص : الواجب .