المعلول في كثير منه أنقص وجودا من العلّة في ذلك المعنى ، إن كان ذلك المعنى ، يقبل الأشدّ والأنقص مثل / الماء إذا [ تسخن ] « 1 » عن النّار ، وإنّه « 2 » قد يكون في ظاهر النّظر مثله « 3 » أيضا ، قبل ذلك أو لم يقبل ، مثل النّار فإنّها « 4 » ، تعتقد فيها في « 5 » الظّاهر انّها تحيل غيرها مثل نفسها نارا « 6 » ، فتكون مساوية « 7 » لها في صورة النّاريّة ، لأنّ تلك الصّورة لا تقبل الأزيد والأقلّ ومساويا له في العرض اللّازم من السّخونة المحسوسة إذ كان صدور ذلك الفعل عن الصّورة المساوية لصورته وعنه أيضا ، والمادّة مساوية في التّهيّؤ . وامّا كون المعلول أزيد في المعنى الّذي [ هو ] « 8 » من العلّة فهو الّذي يرى أنّه لا يمكن البتّة ولا يوجد في [ الأشياء ] « 9 » المظنونة عللا ومعلولات ، لأنّ تلك الزّيادة لا يجوز أن يكون حدوثها بذاتها ، ولا يجوز أن يكون حدوثها لزيادة استعداد المادّة حتّى يكون أوجب « 10 » ذلك خروج [ الشّىء ] « 11 » إلى الفعل بذاته ، فإنّ الاستعداد ليس [ سببا للإيجاد ] « 12 » ، فإنّ جعل سببها « 13 » العلّة والأثر الّذي وجد عن العلّة معا ، فتلك الزّيادة تكون [ معلولة ] « 14 » أمرين [ لا معلولة ] « 15 » أمر واحد ، وهما مجموعين يتكونان « 16 » أكثر وأزيد من المعلول الّتي « 17 » هي الزّيادة . فإن سلّمنا هذه الظّنون إلى أن نستبرأ « 18 » حالها ، ساغ لنا أن نقول : إنّه إذا
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 223
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٢٣
هامش
( 1 ) - ص : سخن . شم : تسخن .
( 2 ) - وانّه : ساقطة من شم .
( 3 ) - س : مثل .
( 4 ) - س : فإنّنا .
( 5 ) - في : ساقطة من س .
( 6 ) - شم : نارا + في الظّاهر .
( 7 ) - شم : مساويا .
( 8 ) - هو : موجودة في شم .
( 9 ) - ص : أشياء . شم : الأشياء .
( 10 ) - شم : قد أوجب .
( 11 ) - ص : شيء . شم : الشّىء .
( 12 ) - ص : سبب الإيجاد . شم : سببا للإيجاد .
( 13 ) - س : سببا للعلّة .
( 14 ) - ص : معلول . شم ، معلولة .
( 15 ) - ص : معلول . شم ، معلولة .
( 16 ) - شم : يكونان .
( 17 ) - شم : الّذي هو .
( 18 ) - شم : نستبين .