تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

الفصل الثّالث والثّلاثون في أقسام العلل « 1 » وأصولها وأحوالها قد تكلّمنا في أمر الجواهر والأعراض ، وفي اعتبار التّقدّم والتّأخّر فيها ، ومعرفة « 2 » مطابقة الحدود للمحدودات الكلّيّة والجزئيّة . فبالحريّ أن نتكلّم الآن في العلّة والمعلول ، فإنّهما أيضا من اللّواحق الّتي تلحق الموجود بما هو موجود ، فنقول « 3 » : والعلل - كما سمعته - « 4 » صورة وعنصر وفاعل وغاية . فنقول : إنّا نعنى بالعلّة الصّورية ، العلّة الّتي هي جزء من قوام الشّىء يكون به « 5 » الشّىء هو « 6 » ما هو بالفعل ؛ وبالعنصريّة الّتي [ هي « 7 » جزء من قوام الشّىء ] ، يكون بها [ الشّىء ] « 8 » وحدها « 9 » بعد الشّىء هو ما هو بالقوّة وتستقرّ فيه « 10 » قوة وجوده ؛ وبالفاعل ، العلّة الّتي « 11 » تفيد وجودا مباينا لذاتها ، أي « 12 » ليس « 13 » تكون ذاتها

هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الأول من المقالة السّادسة من الإلهيّات ، ص 257 ، س 1 - ص 263 ، س 18 .
( 2 ) - شم : وفي معرفة .
( 3 ) - فنقول : ساقطة من شم .
( 4 ) - شم : سمعت .
( 5 ) - شم : بها .
( 6 ) - هو ما هو . . . بعد الشّىء : ساقطة من ت .
( 7 ) - هي . . . الشّىء : موجودة في شم .
( 8 ) - الشّىء : موجودة شم .
( 9 ) - وحدها بعد الشّيء : ساقطة من شم .
( 10 ) - شم : فيها .
( 11 ) - الّتي : ساقطة من ت .
( 12 ) - ت ، س : إذ .
( 13 ) - شم : لا تكون .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 207 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري