تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

الدّائرة بقطعتها ، ولا الإنسان بالإصبع . فيجب أن نعرف العلّة في هذا ، فنقول : إنّ هذه ليس شيء منها أجزاء النّوع من جهة ماهيّته وصورته ؛ ثمّ إنّه « 1 » ليس من شرط الدّائرة أن تكون فيها قطعة بالفعل حتّى « 2 » تتألّف عنها « 3 » صورة الدّائرة ، كما من شرطها أن يكون لها محيط ؛ ولا من شرط الإنسان - من حيث هو إنسان - أن يكون له إصبع بالفعل ؛ ولا من شرط القائمة أن تكون هناك حادّة هي « 4 » جزء « 5 » منها . فهذه كلّها ليست أجزاء للشّىء من حيث « 6 » ماهيّته ، بل من حيث مادّته وموضوعه . فإنّما / يعرض للقائمة « 7 » أن يكون فيها حادّة وللدّائرة أن تكون فيها قطعة لانفعال يعرض لمادّتها ، ليس ذلك ممّا يتعلّق به استكمال مادّتها بصورتها ، ولا استكمال « 8 » صورتها في نفسها . وأعلم أنّ السّطح مادّة عقليّة لصورة الدّائرة ولسببه « 9 » يقع لها « 10 » . الانقسام ، ولو كانت « 11 » يتعلّق « 12 » بها « 13 » استكمال مادّتها لكان من اللّازمات الّتي لا يخلو الشّىء عنها ، لا من المقوّمات « 14 » كما مضى لك شرحه . وليس ما نحن فيه كذلك « 15 » ، بل يخلو الشّىء منها . وما يجرى مجرى الإصبع أيضا ، فإنّه ليس يحتاج الإنسان في أن يكون حيوانا « 16 »

هامش
( 1 ) - س : كنه .
( 2 ) - حتى : ساقطة من شم .
( 3 ) - س : منها .
( 4 ) - ت : وهي .
( 5 ) - جزء : ساقطة من س .
( 6 ) - حيث : ساقطة من ت ، س .
( 7 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 249 ، س 1 .
( 8 ) - ولا استكمال صورتها : ساقطة من ت .
( 9 ) - ت : وبسببه .
( 10 ) - ت : فيها .
( 11 ) - شم : ولو كان .
( 12 ) - ت : متعلّق .
( 13 ) - س : لها .
( 14 ) - ت ، س : المقولات .
( 15 ) - ت ، س : ذلك .
( 16 ) - ت : حيوانا ما .