الفصل الثّامن والعشرون في « 1 » نسبة الفصل والجنس إلى الحد « 2 » ، ونسبة الحدّ إلى المحدود ، وفي الفرق بين الماهيّة والذّات ، وفي كلام في الفصل ، وفي مناسبات بين الفصل والجنس [ والنّوع ] « 3 » الجنس « 4 » والفصل في الحدّ من حيث كلّ واحد منهما جزء الحدّ فإنّه لا يحمل على الحدّ ولا الحدّ يحمل « 5 » عليه ، بل نقول : إنّ الحدّ بالحقيقة يفيد معنى طبيعة واحدة ، مثلا إنّك إذا قلت : الحيوان النّاطق ، معناه الحيوان الّذي هو بعينه النّاطق ، فإذا نظرت إلى ذلك الشّخص الواحد كالإنسان لم يكن كثرة في الذّهن ، وأمّا إذا نظرت إلى « 6 » الحدّ من حيث هو مؤلّف من جنس وفصل كانت « 7 » هناك كثرة ، وإذا عنيت بالحدّ المعنى الأول ، كان الحدّ بعينه « 8 » هو المحدود في العقل ، فإن عنيت به المعنى الثّاني ، لم يكن الحدّ بعينه معناه [ هو ] « 9 » معنى المحدود ، بل كان شيئا مؤدّيا إليه .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 184
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص١٨٤
هامش
( 1 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الخامس من المقالة الرّابعة من الإلهيّات ، ص 512 ، س 3 - ص 515 ، س 12 .
( 2 ) - ت : حد .
( 3 ) - والنّوع : موجود في تح .
( 4 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 241 ، س 1 .
( 5 ) - يحمل : ساقطة من ت ، س .
( 6 ) - إلى الحدّ من حيث : ساقطة من ت .
( 7 ) - تح : كان .
( 8 ) - بعينه . . . لم يكن الحدّ : ساقطة من ت ، س .
( 9 ) - هو : موجود في تح .