تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

العام إذا انضافت « 1 » إلى « 2 » طبيعة « 3 » فيجب أن يكون انضيافها « 4 » إليه على سبيل القسمة حتّى تردّه إلى النّوعيّة ، وأن تكون القسمة مستحيلة أن تتغيّر ، وذلك المشار إليه باقي « 5 » الجوهر حتّى يصير مثلا المتحرّك منهما غير متحرّك ، وهو متحرّك « 6 » بالشّخص ، وهذا هو الشّىء المسمّى بالفصل ، فإنّ الفصل إذا رفع ارتفع الجنس أيضا ، فكيف النّوع ! لأنّه لا ينتقل الجنس من نوع إلى نوع ، وبعد ذلك فيجب أن يكون الموجب من القسمين ليسا عارضين « 7 » له بسبب شيء قبلهما ، مثلا أن يقسم قاسم الجوهر إلى قابل الحركة « 8 » وغير قابل ، فكان « 9 » من الحقّ أن نقسّمه أولا إلى جسم أو غير جسم ، وإذا عرض لطبيعة الجنس عوارض ينفصل « 10 » بها لم يخل إمّا أن يكون الاستعداد للانفصال إنّما هو لطبيعة الجنس أو لطبيعة أعمّ منها ، فإن كان لطبيعة أعمّ منها ، مثلا انّ الحيوان منه أسود وأبيض ، والإنسان منه ذكر وأنثى ؛ فليس ذلك من فصوله ، على أنّه قد يكون أشياء خاصّة ، فالجنس « 11 » يقسّمه الذّكر « 12 » والأنثى ولا يكون فصلا / بوجه من الوجوه ، وذلك لأنّها انّما كانت « 13 » فصولا لو كانت عارضة للحيوان من جهة صورته « 14 » ، والذّكورة والأنوثة انّما [ تعرضان ] « 15 » للحيوان بسبب اختلاف في المادّة ، وهذا الاختلاف لا يمنعه من حيث / نفسه / أن يقبل أىّ « 16 » فصل يعرض

هامش
( 1 ) - س : اتصافت .
( 2 ) - ت ، تح : اليه .
( 3 ) - س : كطبيعة .
( 4 ) - ت : انضاق .
( 5 ) - ت ، س : باقيا لجوهر .
( 6 ) - تح : واحد .
( 7 ) - تح : عارضين + ( القسمان ليسا عارضين ) .
( 8 ) - تح : للحركة .
( 9 ) - تح : وكان .
( 10 ) - ت ، س : فصل .
( 11 ) - س ، تح : بالجنس .
( 12 ) - تح : الذّكر .
( 13 ) - ص : كانت + يكون .
( 14 ) - س : صورة .
( 15 ) - ص : تعرض . تح : تعرضان .
( 16 ) - انظر : التّحصيل ، ص 510 ، س 1 .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 181 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري