تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

وكذلك الحسّاس فإنّه إن أخذ شيئا له حسّ « 1 » بشرط « 2 » أن لا يكون زيادة أخرى لم يكن فصلا ، بل كان « 3 » جزءا من الإنسان ، وإن أخذ الحسّاس شيئا له « 4 » حسّ من غير شرط آخر ، بل يجوز أن ينضم إليه معاني آخر كان فصلا ، فكلّ « 5 » معنى يشكل الحال في ماديته وجنسيّته فاعتبره ، فإن كان بحيث يجوز انضمام الفصول إليه بمعنى « 6 » أنّها فيه ومنه ، كان جنسا ، وإن كان بحيث لو دخل فيه شيء آخر لم يكن من تلك الجملة ، بل كان مضافا [ بأمر ] « 7 » من خارج ، بل « 8 » يكن جنسا ، بل مادة ، وإن أضيف إليه تمام المعنى حتّى دخل فيه ما يمكن أن يدخل صار نوعا . فإذن باشتراط أن لا يكون زيادة تكون مادّة ، وباشتراط أن تكون زيادة تكون نوعا ، وبأن لا يتعرّض لذلك ، بل يجوز أن يكون كل واحد من الزّيادات فيه على أن تكون داخلة في جملة معناه يكون جنسا [ و ] « 9 » هذا في الأمور المركبة . وأمّا « 10 » فيما ذاته بسيط « 11 » ، فالعقل « 12 » يفرض فيه هذه الاعتبارات . وأمّا في الوجود فلا يكون شيء منه متميّزا جنسا [ وشيء نوعا ] « 13 » ، والمعنى « 14 »

هامش
( 1 ) - تح : حس + ( الحسّاس فإنه إذا اخذ شيئا له ص ) .
( 2 ) - س ، تح : يشرط .
( 3 ) - تح : يكون .
( 4 ) - ت ، س : له + من .
( 5 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 215 ، س 17 .
( 6 ) - تح : يعنى .
( 7 ) - بأمر : موجودة في تح .
( 8 ) - بل : ساقطة من تح .
( 9 ) - ( و ) : موجودة في ت ، س ، تح .
( 10 ) - انظر : الشفاء ، ج 1 ، ص 216 ، س 8 .
( 11 ) - تح : بسيطة .
( 12 ) - ت ، س : بالفعل .
( 13 ) - وشيء نوعا : موجودة في تح .
( 14 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 220 ، س 18 . والتّحصيل ، ص 509 ، س 1 .