تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

الفصل السّابع والعشرون في الفرق « 1 » بين الجنس والمادّة ، وفي الفرق بين الفصل وما ليس بفصل وفي نحو [ اتّحاد ] « 2 » الفصل بالجنس نقول « 3 » : إنّ الجسم مثلا قد يقال : إنّه جنس للإنسان ، وقد يقال : « 4 » مادّة للإنسان « 5 » ، وأنت تعلم أنّ المادّة جزء من وجوده ويستحيل حمله عليه . والفرق بين الجسم - وقد اعتبر جنسا - وبينه - [ و ] « 6 » قد اعتبر مادّة - انّه إذا أخذ الجسم جوهرا ذا طول وعرض وعمق بشرط أنّه ليس يدخل فيه معنى غير هذا مثل حسّ وتغذّ فهو مادّة . وإن أخذ لا بشرط شيء آخر ، بل يجوز أن يكون له مع هذا المعنى حسّ « 7 » وتغذّ أو لا يكون [ له ] « 8 » فهو جنس فلهذا يصحّ أن يحمل الجنس بالمعنى الثّاني ولا يصحّ أن يحمل بالمعنى الأوّل .

هامش
( 1 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الرّابع من المقالة الرّابعة من الإلهيّات ، ص 507 ، س 8 - ص 511 ، س 6 .
( 2 ) - ص : اتّخاذ . ت ، تح : اتّحاد .
( 3 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 213 س 15 .
( 4 ) - ت ، س : له .
( 5 ) - ت ، س : للاتّحاد .
( 6 ) - ت . س ، تح : وقد .
( 7 ) - انظر : التّحصيل ، ص 508 ، س 1 . س : جنس وبعد .
( 8 ) - له : موجودة في تح .