تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

للطّبيعة فلا تختلف فيها بالكثرة « 1 » [ بحسب ] « 2 » النّوع ، وامّا أن تكون عارضة غير لازمة للطّبيعة ، فيكون عروضها بسبب يتعلّق بالمادّة ، فيكون حقّ مثل هذا إذا كان نوعا [ موجودا ] « 3 » أن يكون واحدا « 4 » بالعدد ، وما كان منها « 5 » محتاجا إلى المادّة فإنّها « 6 » يوجد مع أن توجد المادّة مهيأة ، فيكون وجوده مستلحقا به أعراضا وأحوالا خارجة يتشخّص به ، وليس يجوز أن يكون طبيعة واحدة مادّية وغير مادّية قد « 7 » عرفت هذا في خلال ما علمت . وامّا إن كانت هذه الطّبيعة جنسية « 8 » [ فسنبيّن ] « 9 » أنّ طبيعة الجنس محال أن تقوم إلّا في الأنواع ، ثمّ يقوم قوام الأنواع ، فهذه « 10 » حال وجود الكليّات . وليس يمكن أن يعقل من له جبلة سليمة انّ إنسانيّة واحدة اكتنفتها « 11 » أعراض عمرو وإيّاها بعينها اكتنفت أعراض زيد ، فإن نظرت « 12 » إلى الإنسانيّة بلا شيء آخر [ فلا تنظر ] « 13 » إلى هذه الإضافات بوجه « 14 » على ما علمناك . فقد بان ليس يمكن أن تكون « 15 » الطّبيعة توجد في الأعيان وتكون بالفعل كلّيّة إذ « 16 » هي وحدها مشتركة للجميع ، وإنّما تعرض الكلّيّة لطبيعة « 17 » ما إذا وقعت في التّصور الذّهني .

هامش
( 1 ) - شم : الكثرة .
( 2 ) - ص ، ت ، س : سحب ( لا يقرأ ) .
( 3 ) - ص : بوجوده . شم : موجودا .
( 4 ) - ت : واحد + لها بعدد .
( 5 ) - شم ، ت : منهما .
( 6 ) - شم : فانّما .
( 7 ) - شم : وقد .
( 8 ) - س : جنسه .
( 9 ) - ص : فيستبين . شم : فسنبيّن . ت : فبيّن . س : فتبيّن .
( 10 ) - انظر : الشفاء ، ج 1 ، ص 208 ، س 9 .
( 11 ) - ت ، س : اكتنفها .
( 12 ) - س : طيب .
( 13 ) - شم : فلا تنظرن .
( 14 ) - بوجه : ساقطة من شم .
( 15 ) - أن تكون : ساقطة من س .
( 16 ) - شم : اى .
( 17 ) - ت ، س : الطّبيعة اما .