تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

وهاهنا « 1 » شيء يجب أن نفهمه « 2 » وهو أنّه حق أن « 3 » يقال : إنّ الحيوان بما هو حيوان لا يجب أن يقال عليه خصوص أو عموم [ وليس « 4 » بحقّ أن يقال : إنّ الحيوان [ بما ] « 5 » هو حيوان [ يوجب ] « 6 » أن يقال عليه خصوص أو عموم ] وذلك أنّه « 7 » إن كانت الحيوانيّة توجب أن « 8 » يقال « 9 » عليها « 10 » خصوص أو عموم ، لم يكن حيوان خاصّ وحيوان « 11 » عامّ ، ولهذا المعنى يجب أن يكون فرق قائم « 12 » بين أن نقول : « 13 » [ إنّ ] الحيوان بما هو حيوان مجرّد بلا شرط شيء آخر ، وبين أن نقول : [ إنّ ] « 14 » الحيوان بما هو حيوان مجرّد بشرط [ لا ] شيء آخر ؛ ولو كان يجوز أن يكون الحيوان بما هو حيوان مجرّدا بشرط « 15 » أن لا يكون لشيء آخر وجود في الأعيان لكان يجوز أن يكون للمثل « 16 » الأفلاطونيّة وجود في الأعيان « 17 » ، فقد « 18 » تحقّقت « 19 »

هامش
( 1 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ص 203 ، س 1 .
( 2 ) - شم : تفهمه .
( 3 ) - ت : انّه .
( 4 ) - وليس بحقّ . . . أو عموم : موجودة في ت ، س ، شم .
( 5 ) - ت ، س : لما .
( 6 ) - ت ، س : فوجب .
( 7 ) - شم : لو .
( 8 ) - قارن بالشّفاء ، ج 1 ص 204 ، س 1 .
( 9 ) - شم : لا يقال .
( 10 ) - س : عليهما .
( 11 ) - شم : أو حيوان .
( 12 ) - س : عام .
( 13 ) - أن يقول . . . ولو كان يجوز : ساقطة من س .
( 14 ) - ان : وجودة في شم .
( 15 ) - ت : الشّرط .
( 16 ) - للمثل : ساقطة من س .
( 17 ) - قارن بالشّفاء ، ج 1 ، ص 204 ، س 7 .
( 18 ) - س : وقد .
( 19 ) - انظر : الشّفاء الفصل الثّاني من المقالة الخامسة من القسم الإلهيّات ، ص 207 - 212 .