وليس ينسب إليه من جنس الوجود [ شيء ] « 1 » فضل على « 2 » ذلك [ الشّىء ] « 3 » نسبة أوليّة إليه « 4 » لا بسبب غيره . وفوق التّمام ما له الوجود الّذي ينبغي له ، ويفضل عنه الوجود لسائر الأشياء كأنّه له وجوده الّذي ينبغي له ، وله الوجود الزّائد الّذي ليس ينبغي له ، ولكن يفضل عنه للأشياء [ و ] « 5 » ذلك من ذاته . ثمّ جعلوا هذا مرتبة المبدأ الأوّل الّذي هو فوق التّمام ، و « 6 » من وجوده في ذاته لا بسبب غيره يفيض « 7 » الوجود فاضلا عن وجوده على الأشياء كلّها « 8 » . وجعلوا مرتبة التّمام [ لعقل ] « 9 » من العقول المفارقة الّذي هو في أوّل وجوده بالفعل لا يخالطه ما بالقوّة ، ولا ينتظر وجودا آخر يوجد عنه [ وانّ كلّ « 10 » شيء / آخر ] ، فذلك أيضا من الوجود الفائض من الأول . وجعلوا دون التّمام شيئين : المكتفى والنّاقص . فالمكتفى هو الّذي أعطى ما به يحصل كمال نفسه بذاته « 11 » . والنّاقص المطلق هو الّذي يحتاج إلى آخر يمدّه « 12 » الكمال بعد الكمال . مثال المكتفى ، النفس النّاطقة « 13 » الّتي للكلّ ، أعنى : السّماويّات « 14 » فإنّها بذاتها
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 150
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص١٥٠
هامش
( 1 ) - شيء : موجودة في شم .
( 2 ) - على : ساقطة من ت .
( 3 ) - الشّىء : موجودة في شم .
( 4 ) - إليه : ساقطة من شم .
( 5 ) - [ و ] : موجودة في شم .
( 6 ) - ( و ) : ساقطة من ت ، س .
( 7 ) - س : مبيض .
( 8 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 189 ، س 1 .
( 9 ) - ص : للعقل . شم : لعقل .
( 10 ) - وان كلّ شيء آخر : موجودة في شم ولكن في ص هكذا : وإن كان شيء آخر يوجد عنه .
( 11 ) - شم : في ذاته .
( 12 ) - ت : لمدة . س : بمدة .
( 13 ) - شم : النّطقية .
( 14 ) - شم : السّماوات .