في الأعيان يكون بحيث ماهيّته إنّما يقال بالقياس إلى غيره « 1 » فذلك الشّىء « 2 » من المضاف ، لكن في الأعيان أشياء كثيرة بهذه الصّفة ، فالمضاف موجود في الأعيان . فإن كان للمضاف « 3 » ماهيّة أخرى فينبغي أن يجرّد ماله من المعنى المعقول بالقياس إلى غيره ، فذلك « 4 » المعنى هو بالحقيقة المعقول بالقياس إلى غيره ، وغيره إنّما هو معقول بالقياس إلى غيره بسبب هذا « 5 » المعنى ، وهذا المعنى ليس معقولا بالقياس إلى غيره بسبب شيء غير نفسه ، بل « 6 » هو مضاف لذاته على ما علمت . فليس هناك ذات وشيء هو الإضافة ، بل هناك مضاف بذاته لا بإضافة أخرى ، فتنتهي من هذا الطّريق المضافات « 7 » .
هامش
( 1 ) - غيره : ساقطة من س .
( 2 ) - س : شيء .
( 3 ) - س : في المضاف .
( 4 ) - فذلك . . . إلى غيره : ساقطة من شم .
( 5 ) - هذا المعنى . . . غيره بسبب : ساقطة من ت ، س .
( 6 ) - بل هو . . . هناك ذات : ساقطة من ت ، س .
( 7 ) - شم : الإضافات .