نعلم انّ النّبات يطلب الغذاء ، وان الطّلب مع إضافة « 1 » ما ، وليس للنّبات عقل بوجه من الوجوه ولا إدراك ؛ ونحن / نعلم انّ السّماء « 2 » نفسها فوق الأرض والأرض تحتها ، أدركت أولم تدرك . وليست الإضافة إلّا أمثال هذه الأشياء الّتي أومأنا إليها وهي تكون للأشياء وإن لم تدرك . وقالت الفرقة الثّانية : إنّه لو كانت الإضافة موجودة في الأشياء لوجب « 3 » من ذلك الّا تنتهى « 4 » الإضافات ، فإنّه كان « 5 » يكون [ بين ] « 6 » الأب والابن إضافة « 7 » وكانت تلك « 8 » الإضافة موجودة لهما أو لأحدهما أو لكلّ واحد منهما ، فمن حيث الأبوّة للأب وهي عارضة له ، والأب معروض [ لها ] « 9 » ، فهي مضافة ، وكذلك البنوّة « 10 » ، فها هنا « 11 » إذن علاقة للأبوّة مع الأب والبنوّة مع الابن خارجة عن العلاقة الّتي بين الأب والابن ، فيجب أن تكون للإضافة إضافة أخرى و [ أن ] « 12 » تذهب إلى غير النّهاية ، وأن تكون أيضا « 13 » من الإضافات ما هي علاقة بين موجود ومعدوم ؛ كما نحن متقدّمون بالقياس إلى القرون الّتي تخلفنا « 14 » وعالمون بالقيامة . والّذي تنحلّ به الشّبهة « 15 » من الطّريقين « 16 » جميعا أن نرجع إلى حدّ المضاف المطلق ، فنقول : إنّ المضاف هو الّذي ماهيّته إنّما تقال بالقياس إلى غيره ، فكلّ شيء
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 123
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص١٢٣
هامش
( 1 ) - ت : الإضافة وليس .
( 2 ) - شم : السّماء + في .
( 3 ) - س : أوجب .
( 4 ) - ت ، س : اتنين ( لا يقرأ ) .
( 5 ) - كان : ساقطة من ت ، س .
( 6 ) - ص : من . شم : بين .
( 7 ) - إضافة : ساقطة من ت ، س .
( 8 ) - تلك : ساقطة من ت ، س .
( 9 ) - شم : لها . ص : له .
( 10 ) - ت ، س : للبنوّة .
( 11 ) - فهاهنا : ساقطة من ت .
( 12 ) - ان : موجودة في شم .
( 13 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 157 ، س 1 .
( 14 ) - ت : يختلفتا .
( 15 ) - س : النيّة .
( 16 ) - ت : الطرفين .