الاسم ، بل الأبوّة في الأب . وكذلك أيضا « 1 » حال الابن بالقياس إلى الأب ، وليس هاهنا شيء واحد البتّة هو في كليهما ، فليس هاهنا إلّا أبوّة أو بنوّة ، وأمّا حالة موضوعة للأبوّة والبنوّة فلسنا « 2 » نعرفها ولا لها اسم . فإن « 3 » كان ذلك كون كلّ واحد منهما بحال « 4 » بالقياس إلى الآخر ، فهذا ككون كلّ واحد من الققنس « 5 » والثّلج أبيض ، فإنّه ليس يجب أن يكون شيئا واحدا ، وليس كونه بالقياس إلى الآخر يجعله واحدا « 6 » [ لأن ما ] « 7 » لكلّ واحد بالقياس إلى الآخر ، فهو كذلك « 8 » للواحد لا للآخر ، لكنّه بالقياس إلى الآخر . فإذا فهمت هذا ممّا « 9 » مثّلناه لك ، فكذلك « 10 » فاعرف « 11 » في سائر المضافات الّتي لا اختلاف فيها ، وانّما يقع أكثر الإشكال في هذا الموضع ، فإنّه لمّا كان لأحد الأخوين « 12 » حالة بالقياس إلى « 13 » الآخر ، وكان للآخر أيضا حالة بالقياس إلى الأوّل ، وكانت الحالتان من نوع واحد حسبتا شخصا واحدا وليس كذلك ، فإنّ للأوّل إخوة الثّاني أي له وصف أنّه أخو الثّاني ذلك الوصف له ، ولكن بالقياس إلى « 14 » الثّاني وليس ذلك وصف « 15 » الثّاني بالعدد ، بل بالنّوع ، كما لو كان الثّاني أبيض والأوّل « 16 » أبيض ، بل الثّاني أيضا انّه أخو هذا الأوّل ، لأنّ له حالة في ذاته مقالة « 17 » بالقياس
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 121
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص١٢١
هامش
( 1 ) - أيضا : ساقطة من ت ، س .
( 2 ) - ت ، س : قلنا .
( 3 ) - قارن بالشّفاء ، ج 1 ، ص 155 ، س 1 .
( 4 ) - شم : بحال . ت ، س : محال .
( 5 ) - س : الفعلين .
( 6 ) - ص : واحدا + لازما .
( 7 ) - لأن ما : موجودة في شم .
( 8 ) - شم : لذلك الواحد .
( 9 ) - شم : فيما .
( 10 ) - فكذلك : ساقطه من شم .
( 11 ) - شم : فاعرف + الحال .
( 12 ) - ت : الآخرين .
( 13 ) - ت : إلى وهي ساقطة من س .
( 14 ) - إلى الثّاني : ساقطة من س .
( 15 ) - وصف : ساقطة من من .
( 16 ) - ت : فالأول .
( 17 ) - شم : مقولة . ت : مثاله .