أقرب إليه كان أقدم ، وعلى هذا يكون الإنسان في هذا المكان أقدم من الجسم . والمتقدّم بالمكان من هذا الباب فإنّ [ من ] « 1 » كان أقرب إلى الصّف « 2 » الّذي يلي القبلة يكون أقدم ، وهذا يكون بالفرض ، وربما يكون بالطّبع أيضا . وأمّا المتقدّم بالطّبع فكتقدّم الواحد على الاثنين ، والخطوط على المثلّث ، فإنّه مع رفع الخطوط يرتفع « 3 » المثلّث ، ولا ترتفع « 4 » الخطوط مع رفع المثلّث ، والاعتبار في هذا المتقدّم هو في الماهيّة دون الوجود . وأمّا المتقدّم في « 5 » الشرف والفضل ، فكما يقال : إنّ أبا بكر متقدّم على عمر « 6 » والمتقدّم بالزّمان معروف . ويجب أن يتحقّق أنّ جميع أصناف هذه المتقدّمات « 7 » [ خلا ] « 8 » ما يختصّ « 9 » بالطّبع والعليّة « 10 » ، وليس بتقدّم حقيقيّ ، إذ المتقدّم « 11 » في « 12 » الزّمان أمر في الوهم وبالفرض ، كما عرفته . وأمّا المتقدّم الحقيقي فهو ما يكون [ التقدّم « 13 » تقدّما ذاتيّا له ، وذلك فيما يكون ] بالطبع أو بالذّات ، وأعنى « 14 » بالذّات ما أقوله : وهو ما لا يكون وجوده متعلّقا بوجود شيء آخر ، أو يكون « 15 » تعلّق وجوده بشيء « 16 » آخر غير الثّاني ،
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 126
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص١٢٦
هامش
( 1 ) - من : موجودة في تح .
( 2 ) - س : الصنف الّتي .
( 3 ) - س : يرفع .
( 4 ) - تح : ولا يرتفع . س : لا يرفع .
( 5 ) - تح : بالشّرف .
( 6 ) - تح عمر + وعلى الصّحابة أجمعين .
( 7 ) - تح : التّقدّمات .
( 8 ) - ص : خلاف . تح : خلا .
( 9 ) - س : يخص .
( 10 ) - تح : فالعليّة . ت ، س : والعلّة .
( 11 ) - تح : التّقدّم .
( 12 ) - تح : بالزّمان .
( 13 ) - تح : التّقدّم . . . يكون : موجودة في تح .
( 14 ) - وأعنى بالذّات : ساقطة من س .
( 15 ) - انظر : التّحصيل ، ص 469 ، س 1 .
( 16 ) - س ، ت : لشيء .