فإنّه « 1 » في الكفّ أيضا كان بهذه « 2 » الصّفة ، وإذا « 3 » كان عند الحديد أيضا فهو « 4 » بهذه الصّفة ، فكذلك « 5 » حال ماهيّات الأشياء في العقل ، والحركة في العقل أيضا بهذه الصّفة ، وليس إذا كانت في « 6 » العقل في موضوع بطل أن تكون في العقل « 7 » ماهيّة ما في الأعيان ليس في موضوع . فإن « 8 » قيل ، قد قلتم : إنّ الجوهر [ هو ما ماهيّته ] « 9 » لا تكون في « 10 » موضوع أصلا ، فقد صيّرتم ماهيّة المعلومات « 11 » في موضوع . فنقول ، قد قلنا « 12 » : لا يكون في موضوع في الأعيان أصلا . فإن قيل : قد جعلتم ماهيّة الجوهر أنّها تارة تكون عرضا وتارة « 13 » جوهرا ، وقد منعتم هذا . فنقول : إنّا منعنا أيضا أن تكون ماهيّة شيء توجد في الأعيان مرّة عرضا ومرّة جوهرا حتّى تكون في الأعيان تحتاج إلى موضوع ما ، وفيها لا تحتاج إلى موضوع « 14 » البتّة . ولم نمنع أن يكون معقول تلك الماهيّة « 15 » يصير عرضا ، أي تكون موجودة
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 105
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص١٠٥
هامش
( 1 ) - فإنّه . . . بهذه الصّفة : في شم هكذا : فانّه إذا كان في الكفّ أيضا كان بهذه الصّورة .
( 2 ) - س : لهذه .
( 3 ) - س : فإذا .
( 4 ) - في شم هكذا : كان بتلك الصّفة .
( 5 ) - فكذلك . . . بهذه الصّفة : ساقطة من ت .
( 6 ) - في : ساقطة من ت ، س .
( 7 ) - في العقل . . . في موضوع : في شم هكذا : في العقل ليست ماهيّة ما في الأعيان ليست في موضوع .
( 8 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 142 ، س 1 .
( 9 ) - ص : ماهية . شم : هو ما ماهيته .
( 10 ) - ت : فهو .
( 11 ) - س : المعلولات .
( 12 ) - شم : قد قلنا + انه .
( 13 ) - ت ، س : تارة + تكون .
( 14 ) - ت ، س : موضوعه .
( 15 ) - شم : الماهيّات .