تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

غير مقدار الجسم الّذي هو فيه بالعدد ، فإذا كان في الأجسام وساريا فيها [ فيكون « 1 » قد ] دخل بعد في بعد . وإن كان هو نفس الجسم منحازا ، فيكون الأمر قد عاد إلى أن « 2 » الشّىء الّذي هو البياض جسم وله بياضيّة « 3 » ، فتكون البياضية موجودة في ذلك الجسم إلّا إنّها لا يفارق ولا يكون [ البياض ] « 4 » مجموع ذلك الجسم والكيفيّة ، بل شيء في ذلك الجسم . إذ « 5 » حدّ البياض وماهيّته ليس ماهيّة الطّويل العريض العميق ، بل « 6 » تكون ماهية الطّويل العريض العميق [ للحرارة ] « 7 » أيضا على هذا الرّأى ، فيكون البياض مقارنا لهذا الشّيء ناعتا له . وهذا معنى قولنا : « الصّفة في الموصوف » ، وتكون مع ذلك لا يفارقه ، وليس « 8 » جزءا من ذلك الشّيء الّذي هو الطّويل العريض ، فيكون البياض والحرارة عرضا « 9 » إلّا إنّه لازم ، فيبقي الكلام في أنّ من طبيعته أن يفارق أيضا . فقد / تبيّن أنّ الكيفيّات الّتي هي المحسوسة أعراض ، وهذا مبدأ الطّبيعيّات « 10 » وأمّا الاستعدادات فأمرها أوضح . وأمّا الّتي تتعلّق بالنّفس وذوات « 11 » النفس ، فقد تبيّن « 12 » في الطّبيعيّات أنّها أعراض تقوم في أجسام ، وذلك حين تكلّمنا في أحوال النّفس .

هامش
( 1 ) - فيكون قد : موجودة في شم .
( 2 ) - ان : ساقطة من ت ، س .
( 3 ) - شم : بياضيّته .
( 4 ) - البياض : موجودة في شم .
( 5 ) - ت ، س : إذا .
( 6 ) - بل تكون . . . العميق : ساقطة من ت ، س .
( 7 ) - ص : للحلاوة . شم : للحرارة .
( 8 ) - شم : ليست .
( 9 ) - ت ، س : عرض + له .
( 10 ) - شم : للطّبيعيّات .
( 11 ) - ت ، س : وفوات .
( 12 ) - ت ، س : يتبيّن .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 102 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري