بل الموجود منها لنا هي الآثار المحاكية لها لا محالة وهي علمنا « 1 » . وأمّا أن يحصل لنا في أبداننا « 2 » أوفي نفوسنا ، فقد « 3 » بيّنا استحالة حصول ذلك في أبداننا « 4 » ، فبقى أنّها « 5 » في نفوسنا . ولأنّها آثار في النّفس لا ذوات تلك الأشياء ولا أمثال تلك « 6 » الأشياء قائمة لا في موادّ بدنيّة أو نفسانيّة « 7 » ، فيكون ما لا موضوع له يتكثّر نوعه بلا سبب « 8 » يتعلّق به بوجه ، فهي أعراض في النّفس .
هامش
( 1 ) - شم : علمنا + وذلك يكون .
( 2 ) - س : أبدانها وفي .
( 3 ) - شم : وقد .
( 4 ) - ت ، س : أبدانها .
( 5 ) - شم : أنها + تحصل .
( 6 ) - شم : لتلك .
( 7 ) - أو نفسانيّة : ساقطة من ت .
( 8 ) - ت : بل ليست . س : بل بسبب .