الفصل « 1 » السّابع في تحديد « 2 » الجوهر والعرض ثمّ اعلم انّ « 3 » الوجود للشّىء قد يكون بالذّات مثل وجود الإنسان إنسانا ، وقد يكون بالعرض مثل وجود زيد أبيض ، فلنشتغل بالوجود « 4 » الذي بالذّات . فنقول : إنّ الموجود بالذّات ينقسم « 5 » قسمين : أحدهما الموجود في شيء آخر ، وذلك الشّىء الآخر متحصّل « 6 » القوام والنّوع في نفسه « 7 » لا كوجود « 8 » جزء منه من « 9 » غير أن يصحّ مفارقته لذلك الشّىء « 10 » ، وهذا يخصّ « 11 » باسم الموجود في موضوع ، وهذا هو العرض . والثّاني الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصّفة ، فلا يكون في موضوع البتّة ، وهذا هو المخصوص « 12 » باسم الجوهر . فإن كان العرض موجودا في عرض كالسّرعة في الحركة . والاستقامة في الخطّ ، / والشّكل في السّطح كان أيضا
هامش
( 1 ) - الفصل السّابع : ساقطة من ت .
( 2 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الرّابع من المقالة الأولى من الإلهيّ ، ص 293 ، س 8 - 297 ، س 15 .
( 3 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الأوّل من المقالة الثّانية من الإلهيّ ، ج 1 ، ص 57 ، س 3 - ص 60 ، س 14 .
( 4 ) - شم ، تح : بالموجود .
( 5 ) - تح : ينقسم + إلى .
( 6 ) - س : يتحصل .
( 7 ) - شم : في نفسه + وجودا .
( 8 ) - س : لوجوده .
( 9 ) - ت : هو .
( 10 ) - ت : الشّىء + الآخر .
( 11 ) - تح ، ت : يختصّ .
( 12 ) - ت ، س : المخصّص .