تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

الفصل « 1 » السّادس في بيان « 2 » الحقّ والصّدق والذّبّ عن أوّل [ الأقاويل ] « 3 » في المقدّمات الحقيقيّة « 4 » أمّا الحقّ فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا ، ويفهم منه الوجود الدّائم ، ويفهم منه حال القول أو العقد الّذي يدلّ على حال الشّىء « 5 » في الخارج « 6 » إذا كان مطابقا « 7 » فنقول : « هذا قول حقّ ، وهذا اعتقاد حقّ » وهذا « 8 » المعنى من الحقّ مطابق للصّادق ، فهو صادق باعتبار نسبته إلى الأمر ، وحقّ باعتبار نسبة الأمر إليه . وأحقّ الأقاويل بأن « 9 » يكون حقّا ما كان صدقه دائما ، وأحقّ من ذلك ما كان صدقه أوليّا « 10 » ، وهو القول « 11 » بأن « 12 » لا واسطة « 13 » بين الإيجاب والسّلب ، وإليه ينتهي كلّ قول في التّحليل ،

هامش
( 1 ) - الفصل السّادس : ساقطة من ت .
( 2 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الثّامن من المقالة الأولى من الإلهى ، ج 1 ، ص 48 ، س 3 ص : 48 ، س 8 ، والتّحصيل ، القسم الإلهيّ ، ص 291 ، س 12 - ص 291 ، س 14 .
( 3 ) - ص : الأوائل . شم : الأقاويل .
( 4 ) - شم : الحقة .
( 5 ) - شم الشّىء + في . ص : الشيء الخارج .
( 6 ) - الخارج : ساقطة من ت .
( 7 ) - س : مطلقا . شم : مطابقا + له .
( 8 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الثّالث من المقالة الأولى من الإلهيّ ، ص 291 ، س 14 - ص 293 ، س 5 .
( 9 ) - شم ، تح : ان .
( 10 ) - تح : أوليّا + ودائما وضروريّا .
( 11 ) - ت : المقول .
( 12 ) - تح : بأنه .
( 13 ) - ت : لا واسط .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 33 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري