تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

وقد يجوز أن يكون العلم الطّبيعيّ أو الرّياضيّ أفادنا برهان « إنّ » « 1 » ولم « 2 » يفدنا برهان « لم » « 3 » ، ثمّ يفيدنا هذا العلم فيه برهان « لم » ، « 4 » وخصوصا في العلل الغائيّة البعيدة « 5 » . وأمّا « 6 » اسم هذا العلم ، فهو أنّه « 7 » « ما بعد الطّبيعة » ، ونعني بالطّبيعة لا القوّة الّتي هي مبدأ حركة وسكون ، بل جملة الشّىء الحادث عن « 8 » المادّة الجسمانيّة وتلك القوّة والأعراض . فقد « 9 » قيل : إنّه قد يقال طبيعة « 10 » : للجرم الطّبيعيّ الّذي له الطّبيعة . والجرم « 11 » الطّبيعيّ هو الجرم المحسوس بما له من الخواصّ والأعراض . ومعنى « بعد « 12 » الطّبيعة » بعديّة بالقياس إلينا ، فإنّا « 13 » أوّل ما نشاهد الوجود ونتعرّف عن أحواله ، نشاهد هذا الوجود الطّبيعيّ . وأمّا الّذي يستحقّ أن يسمّى به هذا العلم إذ اعتبر بذاته فهو أن يقال له علم « ما قبل الطّبيعة » ، لأنّ الأمور المبحوث عنها في هذا العلم - هي بالذّات أو « 14 » بالعموم - قبل الطّبيعة .

هامش
( 1 ) - أل . . . لم : ساقطة من س .
( 2 ) - شم : و + إن .
( 3 ) - شم : اللّم .
( 4 ) - ( و ) : ساقطة من شم .
( 5 ) - البعيدة : ساقطة من ت .
( 6 ) - وأمّا : ساقطة من ت . انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 21 ، س 12 - ص 22 ، س 3 .
( 7 ) - ص انّه + في .
( 8 ) - ت : من .
( 9 ) - ت : قد .
( 10 ) - شم : الطّبيعة .
( 11 ) - الجرم الطّبيعيّ . . . بعد الطّبيعة : ساقطة من ت .
( 12 ) - بعد : ساقطة من س . شم : ما بعد .
( 13 ) - شم : فإنّ .
( 14 ) - شم : وبالعموم .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 21 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري