الصورىّ كيف هو ؟ وهل هو أيضا مفارق أوليس بمفارق وما حال المركّب ؟ وكيف حال كلّ واحد منهما عند الحدود ؟ وكيف مناسبة ما بين الحدود والمحدودات ؟ ولأنّ مقابل الجوهر نوع « 1 » ما هو العرض ، فينبغي « 2 » أن نتعرّف في هذا العلم طبيعة العرض « 3 » وأصنافه ، وكيفيّة الحدود الّتي تحدّ « 4 » بها الأعراض . ونتعرّف حال مقولة « 5 » من الأعراض ، وما أمكن أن يظنّ أنّه جوهر وليس بجوهر [ فنتبيّن ] . عرضيّته . ونعرّف مراتب الجواهر كلّها « 6 » [ أو ] بعضها عند بعض في الوجود بحسب التّقدم والتّأخّر . ونعرّف كذلك حال الأعراض . ويليق بهذا الموضع أن نتعرّف حال الكلّيّ والجزئيّ ، والكلّ والجزء « 7 » ، وكيف وجود الطّبائع الكليّة ، وهل لها وجود في الأعيان الجزئيّة ؟ وكيف وجودها في النّفس ؟ وهل لها وجود / مفارق للأعيان وللنّفس ؟ « 8 » وهناك نتعرّف حال الجنس والنّوع ، وما يجرى مجراهما « 9 » . ولأنّ الموجود لا يحتاج في كونه علّة أو معلولا إلى أن يكون طبيعيّا أو تعليميّا أو غير ذلك ، فبالحرىّ أن نتبع ذلك « 10 » بالكلام / في العلل وأجناسها وأحوالها ، وأنّها كيف ينبغي أن يكون الحال بينها وبين المعلولات . وفي تعريف الفرقان بين المبدأ الفاعلي وبين [ غيره ] « 11 » . وأن نتكلّم في الفعل والانفعال . وفي تعريف الفرقان بين الصّورة والغاية وإثبات
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 23
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٣
هامش
( 1 ) - شم : بنوع .
( 2 ) - ت ، س : وينبغي .
( 3 ) - ت ، س : فلعرض .
( 4 ) - س : يجد .
( 5 ) - مقولة : ساقطة من س .
( 6 ) - ت ، س : كلها + أو .
( 7 ) - الكلّ والجزء : ساقطة سن ت س .
( 8 ) - شم : والنّفس .
( 9 ) - ت ، س : مجراها .
( 10 ) - شم : ذلك الكلام .
( 11 ) - ص : غيرها . شم : غيره .