كلّ واحد منهما ، [ وإنّهما ] « 1 » في كلّ طبقة « 2 » يذهب إلى مبدأ أوّل . ونبيّن « 3 » الكلام في المبدأ والابتداء ، ثمّ الكلام في التّقدّم والتّأخّر ، والحدوث وأصناف ذلك وأنواعه وخصوصيّة كلّ نوع منه ، وما يكون متقدّما في الطّبيعة ومتقدّما عند العقل ، بتحقيق الأشياء المتقدّمة عند العقل ووجه مخاطبة من أنكرها . فما كان فيه من هذه الأشياء رأى « 4 » مشهور مخالف للحقّ « 5 » [ نقضناه ] « 6 » ، فهذه وما يجرى مجراها لواحق الوجود بما هو وجود . ولأنّ الواحد مساو « 7 » للوجود ، فيلزمنا « 8 » أيضا أن ننظر في الواحد ، وإذا نظرنا في الواحد وجب أن ننظر في الكثير ؛ ونعرف التّقابل بينهما . وهناك يجب أن ننظر في العدد ، وما « 9 » نسبته إلى الموجودات ؟ وما « 10 » نسبة الكم المتّصل الّذي يقابله بوجه ما إلى الموجودات ؟ ونعدّ « 11 » الآراء الباطلة كلّها فيه . ونعرّف أنّه ليس شيء من ذلك مفارقا ولا مبدأ للموجودات . ونثبت « 12 » العارض « 13 » الّذي / يعرض للأعداد والكمّيّات المتّصلة مثل الأشكال وغيرها « 14 » . ومن توابع الواحد : الشّبيه « 15 » ، والمساوى ، والموافق « 16 » ، والمجانس « 17 » ،
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 24
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٤
هامش
( 1 ) - ص : وانّها . شم : وانّهما .
( 2 ) - ت طبيعة . س : طبعة .
( 3 ) - ت ، س : وبين .
( 4 ) - ت : أي .
( 5 ) - ت ، س : الحق .
( 6 ) - ص : نقصناه . شم : نقضناه .
( 7 ) - شم : مساوق .
( 8 ) - شم : فيلزمنا أن ننظر أيضا .
( 9 ) - وما نسبته إلى الموجودات : ساقطة من س .
( 10 ) - س : وما لنسبته .
( 11 ) - ت ، س : وبعد .
( 12 ) - ت : وينبت . س : يسب ( لا يقرأ ) .
( 13 ) - شم : العوارض الّتي تعرّض .
( 14 ) - س : غيرهما .
( 15 ) - ت : الشيئيّة .
( 16 ) - ت : الموافق + اللحولحق .
( 17 ) - س : والمجالبين .