الفصل « 1 » الثّالث في منفعة هذا العلم واسمه « 2 » ومرتبته أمّا منفعة هذا العلم فيجب « 3 » أن تكون قد وقفت « 4 » في العلوم الّتي قبل هذا ، على أنّ الفرق بين النّافع وبين الخير ما « 5 » هو ؟ وأنّ الفرق بين الضّارّ وبين الشرّ ما هو ؟ وأنّ « 6 » النّافع هو السّبب الموصل بذاته إلى الخير ، والمنفعة هي المعنى الّذي يوصل به من الشرّ إلى الخير . فإذا « 7 » تقرّر هذا فقد علمت انّ العلوم كلّها تشترك في منفعة واحدة ، و [ هي ] « 8 » تحصيل كمال النّفس الإنسانيّة بالفعل تهيئة « 9 » [ إيّاها ] « 10 » للسّعادة الآخرية « 11 » ، لكنّه إذا فتّش في رؤوس « 12 » الكتب عن منفعة العلوم لم يكن القصد متّجها إلى هذا المعنى ، بل إلى معونة بعضها في بعض ، حتى يكون منفعة علم ما هو « 13 » معنى يتوصّل منه إلى تحقّق علم آخر غيره ، وإذا كانت « 14 » المنفعة بهذا المعنى ، فقد يقال « 15 » قولا مطلقا ، وقد يقال قولا « 16 » مخصّصا .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 17
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص١٧
هامش
( 1 ) - الفصل الثّالث : ساقطة من ت . قارن بالشّفاء ، الفصل الثّالث من المقالة الأولي من الإلهي ، ج 1 : ص 1 / 17 - 11 / 20 .
( 2 ) - شم . مرتبتة واسمه .
( 3 ) - س : فيبحث .
( 4 ) - ت : وقعت . س : وقع .
( 5 ) - س : ما + وقعت .
( 6 ) - ان : ساقطة من ت .
( 7 ) - شم : فإذ + قد .
( 8 ) - ص : هو .
( 9 ) - ت ، شم : مهيئة .
( 10 ) - إيّاها : ساقطة من ص .
( 11 ) - شم : الأخروية + و .
( 12 ) - رود بين ( لا يقرأ ) .
( 13 ) - شم : ما هي .
( 14 ) - ت ، س : كان .
( 15 ) - ت ، س : قال .
( 16 ) - قولا : ساقطة من ت .