تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢

الفصل الثّاني في « 1 » تحصيل موضوع هذا العلم فيجب أن تدلّ على الموضوع الّذي لهذا « 2 » العلم لا محالة ، حتّى يتبيّن « 3 » لنا الغرض الذي « 4 » في هذا العلم . فنقول : إنّ العلم الطّبيعي قد كان موضوعه الجسم / ، ولم « 5 » يكن من جهة ما هو موجود ، ولا من جهة ما هو جوهر ، ولا من جهة ما هو مؤلّف من مبدأيه ، أعنى : الهيولي والصّورة ، ولكن من جهة ما هو موضوع للحركة والسّكون . والعلوم « 6 » الّتي « 7 » تحت العلم الطّبيعي أبعد من ذلك ، وكذلك الخلقي « 8 » . وأمّا العلم الرّياضيّ فموضوعه « 9 » إمّا مقدارا مجرّدا « 10 » في الذّهن عن المادّة ، وإمّا مقدارا مأخوذا في الذّهن مع المادّة « 11 » ، وإمّا عددا مجرّدا عن المادّة ، وإمّا عددا في مادّة « 12 » ، ولم يكن أيضا ذلك البحث متّجها إلى إثبات أنّه مقدار مجرّد ، أو في مادّة ، أو عدد مجرّد ، أو في مادّة ، بل كان من « 13 » جهة الأحوال الّتي تعرض له بعد وضعه كذلك .

هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الثّاني من المقالة الأولى من الإلهيّ ، ج 1 ، ص 10 ، س 1 - ص 11 ، س 8 .
( 2 ) - س : هذا .
( 3 ) - ت : تبين .
( 4 ) - شم : الذي + هو .
( 5 ) - ت ، س : فلم يكن .
( 6 ) - ت : العلم .
( 7 ) - ت ، س : الذي .
( 8 ) - شم : الخلقيّات .
( 9 ) - شم : فقد كان موضوعه .
( 10 ) - ت : تجرّد .
( 11 ) - ت : مادّة .
( 12 ) - ت ، س : المادّة .
( 13 ) - شم : في .