تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
نحن أبناء رسول الله ( 1 ) » من وجهين : أحدهما : أنه مجاز كما عرفت ، ولا نسلَّم أن الأصل في الاستعمال الحقيقة ، بل هو أعمّ منها ومن المجاز ، والسرّ شاهد ، والبرهان مقرّر في محلَّه . والثاني : أنه حقيقة ، لكنّه ليس في مقام التولَّد البشريّ الجسمانيّ الحسّيّ المحض ، وإنما هو في مقام قوله « أنا وعلي : أبوا هذه الأُمّة ( 2 ) » وقوله : م « حسين : منّي وأنا من حسين ( 3 ) » : . وقول الرضا عليه السلام : في تعليل تسمية الرسول : م بأبي القاسم : قال لابن فضّال : « أمَا علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله : قال : أنا وعلي أبوا هذه الأمّة ؟ » . قلت : بلى . قال « أما علمت أنه يقال : عليّ قاسم الجنَّة والنار ؟ » . قلت : بلى . قال « فقيل له : أبو القاسم : ؛ لأنه أبو قسيم الجنّة والنار ( 4 ) » الخبر . وقول زين العابدين عليه السلام « المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأُمّه ( 5 ) » . وما استفاض من قولهم عليهم السلام « كلَّنا واحد ؛ أوَّلنا محمّد ، وأوسطنا محمّد ، وآخرنا محمّد ، وكلَّنا محمّد ( 6 ) » . وقول أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا محمّد ومحمّد أنا ، وأنا من محمّد ومحمّد منّي ( 7 ) » . وقول النبيّ صلى الله عليه وآله : « عليٌّ منّي ، وأنا من عليٍّ ( 8 ) » . وقول الصادق عليه السلام : وقد أشار إلى فخذه - « هذا لحم رسول الله صلى الله عليه وآله » : ، أو « وهذا جلد رسول الله ( 9 ) » : .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 26 : 256 / 32 ، وفيه : « ونحن أبناء نبيِّ اللَّه صلى الله عليه وآله » . ( 2 ) كمال الدين : 261 / 7 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 85 / 29 . ( 3 ) سنن الترمذي 5 : 658 / 3775 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 85 / 29 . ( 5 ) وسائل الشيعة 12 : 231 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 13 ، ح 5 ، وفيه عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار 64 : 74 / 2 ، وفيه عن الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار 64 : 75 / 6 ، وفيه عن الرضا عليه السلام . ( 6 ) بحار الأنوار 26 : 6 ، وقريب منه في : الغيبة ( النعماني ) : 86 ، بحار الأنوار 36 : 399 400 / 9 . ( 7 ) بحار الأنوار 26 : 6 . ( 8 ) بحار الأنوار 22 : 148 ، 26 : 350 ، وفيهما : « يا عليٌّ ، أنت منّي وأنا منك » . ( 9 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 271 ، بحار الأنوار 26 : 28 / 29 ، وفيهما : قبض أبو عبد اللَّه عليه السلام على ذراع نفسه وقال : « يا بكير ، هذا واللَّه جلد رسول اللَّه ، وهذه واللَّه عروق رسول اللَّه ، وهذا واللَّه لحمه » .