. . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
الرجل : لعمر اللَّه وأيم اللَّه فأنّما هو باللَّه » « 1 » . ونحوه المروي عن قرب الإسناد « 2 » .
5 - وخبر سماعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا أرى للرجل أن يحلف إلّاباللَّه ، وقال : قول الرجل : لا بل شانئك فإنّما هو من قول الجاهلية ، ولو حلف الناس بهذا وشبهه لترك أن يحلف باللَّه » « 3 » .
6 - وفي خبر زرارة المروي عن تفسير العيّاشي سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّهوَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ« 4 » ، قال : إنّ ذلك قول الرجل لا وحياتك » « 5 » .
7 - وعنه أيضاً عن أبي جعفر عليه السلام قال : « شرك طاعة قول الرجل : لا واللَّه وفلان » « 6 » . ولعلّه لذا وغيره تردّد بعضهم في أصل جواز الحلف بغير اللَّه تعالى . لكنّه في غير محلّه .
1 - للسيرة القطعية على جوازه .
2 - مضافاً إلى الأصل .
3 - وإلى وجوده في النصوص :
أ - كخبر أبي جرير القمّي : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك عرفت انقطاعي إليك ثمّ حلف وحقّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وحقّ فلان وحقّ فلان حتى انتهيت إليه أنّه لا يخرج ما تخبرني به إلى أحد من الناس وسألته عن أبيه أهو حي أم ميّت ؟ قال : « قد مات واللَّه - إلى أن قلت : - فأنت الإمام ، قال : نعم » « 7 » .
ب - وخبر محمّد بن يزيد الطبري ، قال : « كنت قائماً على رأس الرضا عليه السلام بخراسان - إلى أن قال : - فقال : بلغني أنّ الناس يقولون : إنّا نزعم أنّ الناس عبيد لنا لا وقرابتي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما قلته قطّ ولا سمعته من أحد من آبائي ولا بلغني عن أحد من آبائي ، قال : ولكن إنّ الناس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدين ، فليعلم الشاهد الغائب » « 8 » .
ج - وفي مرفوع القاسم بن علا عن عبد العزيز بن مسلم عن الرضا عليه السلام في حديث طويل في صفة الإمام والردّ على من يجوز اختياره إلى أن قال « تعدّوا - وبيت اللَّه - الحق ، ونبذوا كتاب اللَّه وراء ظهورهم » « 9 » .
د - وفي خبر علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام قال : « وحقّك لقد كان منّي في هذه السنة ستّ عمر » « 10 » .
ه - وفي خبر علي بن مهزيار قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر الثاني عليه السلام إلى داود بن القاسم : « إنّي قد جئت وحياتك » « 11 » .
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 364 ، ح 4288 . الوسائل 23 : 260 ، ب 30 من الأيمان ، ذيل الحديث 4 .
( 2 ) الوسائل 23 : 261 ، ب 30 من الأيمان ، ذيل الحديث 4 .
( 3 ) الوسائل 23 : 261 ، ب 30 من الأيمان ، ح 5 .
( 4 ) يوسف : 106 .
( 5 ) الوسائل 23 : 263 ، ب 30 من الأيمان ، ح 11 ، 10 .
( 6 ) الوسائل 23 : 263 ، ب 30 من الأيمان ، ح 12 .
( 7 ) الوسائل 23 : 261 ، ب 30 من الأيمان ، ح 6 .
( 8 ) الوسائل 23 : 261 ، ب 30 من الأيمان ، ح 7 .
( 9 ) الوسائل 23 : 262 ، ب 30 من الأيمان ، ح 8 .
( 10 ) الوسائل 23 : 263 ، ب 30 من الأيمان ، ح 11 ، 10 .
( 11 ) الوسائل 23 : 264 ، ب 30 من الأيمان ، ح 14 .