( وقيل ) [ 1 ] : ( يقع ) [ 2 ] ( وهو نادر ) [ 3 ] .
( وهل يقع في إضرار ؟ قيل ) [ 4 ] : ( لا ) يقع [ 5 ] ( وفيه إشكال ، منشؤه التمسك بالعموم ) [ وقاعدة لا ضرر ] [ 6 ] .
اللهمّ إلّاأن يقال : إنّ مبنى مشروعيّة الظهار على الضرار .
( و ) كيف كان ف ( - في وقوعه موقوفاً على الشرط تردّد ) وخلاف . ( أظهره الجواز ) [ 7 ] .
شرح
[ 1 ] والقائل الشيخ في محكي المبسوط « 1 » .
[ 2 ] للعمومات المعلوم عدم شمولها للمفروض الذي ذكرناه فإنّ مرجعه حينئذٍ إلى عدم الإنشاء . قيل : ولفحوى وقوعه معلّقاً على شرط ، بل لعلّه أولى « 2 » .
وفيه : ما لا يخفى بناءً على كون المراد بالمعلّق الخارج بقيد « التنجيز » : الذي إنشاؤه معلّق لا المعلّق أثره أو متعلّقه على أمر محقّق كانقضاء الشهر ودخول الجمعة ، كما توهّمه غير واحد فاستدلّ بالدليل المزبور . ولا ريب في أنّه متّجه ، إذ احتمال جواز المحتمل دون المتيقّن كما ترى .
بل الأدلّة لا تساعد عليه ؛ إذ لا تعرّض فيها لكون المعلّق عليه معلوم الوقوع لدى المعلِّق أو لا . ولعلّه لذا قال المصنّف مشيراً إلى القول المزبور الذي مقتضاه جواز التعليق في نفس الإنشاء [ وهو نادر ] .
[ 3 ] إذ لم نعرف من وافقه عليه ، بل لعلّه لا قائل به بالمعنى المزبور [ أيالتعليق في الإنشاء ] ، فتخرج المسألة عن الخلاف بعد حمل كلام القائل على إرادة تعليق الأثر والمتعلّق .
[ 4 ] كما عن النهاية والوسيلة « 3 » :
[ 5 ] لقول الباقر عليه السلام في حسن حمران : « لا يكون ظهار في يمين ، ولا في إضرار » « 4 » .
[ 6 ] والإطلاق كتاباً « 5 » وسنّة « 6 » ، بل لعلّ ظاهر الأكثر الوقوع ؛ لعدم ذكر ذلك في شرائطه ، فلا يقوى حينئذٍ الخبر المزبور على التخصيص والتقييد .
ولكن لا يخفى عليك إمكان منع ذلك بعد قبول الخبر للحجّية ، خصوصاً بعد حكاية الشهرة - كما عن الكفاية « 7 » - على مضمونه . وإمكان تأييده بقاعدة : « لا ضرر ولا ضرار » .
[ 7 ] وفاقاً للمحكي عن الصدوق والشيخ وابن حمزة « 8 » ، بل وأكثر المتأخّرين « 9 » .
هامش
( 1 ) المبسوط 5 : 150 .
( 2 ) نقله في كشف اللثام « 8 : 243 » بلفظ : وربما قيل .
( 3 ) حكا عنهما في كشف اللثام 8 : 243 . انظر النهاية : 526 . الوسيلة : 334 .
( 4 ) الوسائل 22 : 315 ، ب 7 من الظهار ، ح 2 .
( 5 ) المجادلة : 2 .
( 6 ) انظر الوسائل 22 : 303 ، ب 1 من الظهار .
( 7 ) الكفاية 2 : 395 .
( 8 ) المقنع : 352 . النهاية : 525 . الوسيلة : 334 .
( 9 ) حكاه في المسالك 9 : 478 .