( و ) كيف كان ف ( - لو حلف بالعتاق « 1 » يطأها أو بالصدقة أو بالتحريم ) بأن قال : إنّ جامعتك فعبدي حرّ أو مالي صدقة أو أنت أو فلانة محرّمة عليَّ أو نحو ذلك ( لم يقع ) [ 1 ] يميناً فضلًا عن الإيلاء ( ولو قصد الإيلاء ) [ 2 ] .
( و ) كذا ( لو قال : « إن أصبتك فعليَّ كذا » لم يكن إيلاءً ) [ 3 ] .
( ولو آلى من زوجت ) - ه ( وقال للُاخرى : شركتك معها ) أو أنت شريكتها أو مثلها أو نحو ذلك ( لم يقع بالثانية ولو نواه ) ( إذ ) قد عرفت أنّه ( لا إيلاء إلّامع النطق بإسمه « 2 » ) تعالى .
ولا تجزي الكناية عنه وإن قلنا بالاكتفاء بها في المحلوف عليه [ 4 ] .
( و ) على كلّ حال ف ( - لا يقع ) الإيلاء ( إلّافي إضرار ) [ 5 ] .
( فلو حلف لصلاح اللبن أو لتدبير في مرض لم يكن له حكم الإيلاء ، وكان كالأيمان ) [ 6 ] .
شرح
[ 1 ] عندنا .
[ 2 ] لما عرفته من اعتبار الحلف باللَّه تعالى .
[ 3 ] بلا خلاف ولا إشكال . وإنّما ذكره تنبيهاً على خلاف بعض « 3 » العامّة في ذلك ، وضعفه بل فساده واضح عندنا .
[ 4 ] بل في المسالك : « فإنّ التصريح باسمه عماد الدين حتى لو قال : به لأفعلن كذا ، ثمّ قال : أردت باللَّه لم ينعقد يمينه ، وهذا ممّا اتّفق عليه الكلّ وإن اختلفوا في مثل قوله : أنت طالق ، ثمّ قال للُاخرى : شركتك معها ، فقد قال جمع بوقوعه ، لأنّ الكنايات فيه عن الطلاق ، وهو ممّا قيل بوقوعه أيضاً ، ككناية المحلوف عليه هنا » « 4 » .
وهو حسن إلّا دعوى اعتبار التصريح به بحيث لا يجزي الضمير .
[ 5 ] بلا خلاف أجده في ذلك ، بل في كشف اللثام الاتفاق عليه « 5 » .
[ 6 ] قال الصادق عليه السلام في خبر السكوني المنجبر بما عرفت : « أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إنّ امرأتي أرضعت غلاماً وإنّي قلت : واللَّه لا أقربك حتى تفطميه ، قال عليه السلام : ليس في الإصلاح إيلاء » « 6 » .
وقد تقدّم ما في صحيح الحلبي « 7 » وغيره « 8 » من أنّ « الإيلاء أن يقول : واللَّه لا أجامعك كذا كذا ، واللَّه لأغيضنّك ثمّ يغاضبها » ، ونحوه ما في جز أبي الصباح : « الإيلاء أن يقول الرجل لأمرته : « واللَّه لاغضبنّك ولأسوأنّك » « 9 » .
وفي الخبر أو الصحيح : « إن تركها من غير مغاضبة أو يمين فليس بمؤل » « 10 » .
فمن الغريب وسوسة بعض « 11 » الناس في الحكم المزبور ، واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) في الشرائع زيادة : « أن » .
( 2 ) في الشرائع : « بااسم اللَّه » .
( 3 ) المغني ( لابن قدامة ) 8 : 504 .
( 4 ) المسالك 10 : 131 ، وفيه : « عماد اليمين » .
( 5 ) كشف اللثام 8 : 271 .
( 6 ) الوسائل 22 : 344 ، ب 4 من الإيلاء ، ح 1 .
( 7 ) الوسائل 22 : 341 ، ب 1 من الايلاء ، ح 1 .
( 8 ) انظر الوسائل 22 : 349 ، ب 9 من الإيلاء .
( 9 ) المصدر السابق : 350 ، ح 3 ، وفيه : « لأغيظنّك » .
( 10 ) الوسائل 22 : 342 ، ب 1 من الإيلاء ، ح 2 .
( 11 ) انظر المسالك 10 : 132 .