تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
فلو كان عادة الأمثال القطن أو الكتّان وجب ، وكذا الخزّ والإبريسم ونحوهما دائماً أو في وقت . بل لو كانت من ذوي التجمّل وجب لها زيادةً على ثياب البدن الثياب له على حسب أمثالها فالضابط حينئذٍ ما عرفت [ 1 ] . ولعلّ عدم التعرّض لضبط ذلك أولى ؛ ضرورة شدّة الاختلاف في الكم والكيف والجنس بالنسبة إلى ذلك‌وخصوصاً في البلدان . الرابع : الفراش الداخل في عموم الإنفاق والمعاشرة بالمعروف [ 2 ] . قلت : لا يخفى عليك أنّ إحالة ذلك كلّه إلى العادة في القدر والجنس والوصف ونحو ذلك أولى ، بل هوالمتعيّن [ 3 ] . الخامس : آلة الطبخ والشرب ، مثل كوز وجرّة وقدر ومغرفة إمّا من خشب أو حجر أو خزف أو صفر بحسب‌عادة أمثالها . السادس : آلة التنظيف وهي المشط والدهن ، ولا يجب الكحل والطيب ، ويجب المزيل للصنان . وله منعها من أكل البصل والثوم وكلّ ذي رائحة كريهة ، ومن تناول السمّ والأطعمة الممرضة . -
شرح
[ 1 ] وعليه [ / الرجوع إلى عادة أمثالها ] يحمل ما في صحيح شهاب السابق « 1 » ، كما أنّ ما عن كتب العامّة « 2 » من تعديد أشياءبخصوصها محمول عليه أيضاً . [ 2 ] بل في كشف اللثام : « يدخل بعضه في الكسوة » « 3 » . كما أنّ في القواعد : « يجب لها حصير في الصيف‌والشتاء ، فإن كانت متجمّلة بالزينة والبساط وجب لها ذلك ليلًا ونهاراً ، ويجب لها ملحفة ولحاف في الشتاء ، ومضربة ومخدّة ، ويرجع في جنس ذلك إلى عادة أمثالها في البلد » « 4 » . وفي محكي المبسوط « فأمّا الفراش والوسادة واللحاف وما ينام فيه قال قوم : يجعل لها فراش ووسادة من‌غليظ البصري ولحاف منه : وقال قوم : الفراش الذي يجلس عليه نهاراً هو الذي ينام عليه ليلًا مثل لبد أو زولية ، فأمّا مضربة محشوّة فلا ؛ لأنّ العرف هذا . والأوّل أقوى ؛ لأنّه العرف والعادة ويكون لها لحاف محشوّ وقطيفة ، فأمّا خادمتها فلها وسادة وكساء تتغطى به‌دون الفراش هذا في امرأة الموسر ، وأمّا امرأة المعسر فدون هذا ، ويعطيها كساء تتغطّى به ، ولخادمتها عباءة أو كساءغليظ تنام فيه أو فروة » « 5 » . [ 3 ] ضرورة عدم دليل على الخصوصيات .
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 247 . ( 2 ) كشف اللثام 7 : 566 - 567 . ( 3 ) كشف اللثام 7 : 566 - 567 . ( 4 ) القواعد 3 : 105 ، وفيه : « بالزلية » بدل « بالزينة » . ( 5 ) المبسوط 6 : 9 .