تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وعلى كلّ حال ( ف ) [ - الظاهر ] [ 1 ] أنّ مقتضى القول الأوّل أنّ ( من ) كان ( له زوجة واحدة ف ) - إنّ ( لها ليلة ) واحدة ( من أربع ، وله ثلاث يضعها حيث ) ي ( - شاء ) ولو عند مملوكاته . ( وللاثنتين ليلتان ) وله ليلتان يضعهما حيث يشاء . 31 / 156 ( وللثلاث ثلاث ، والفاضل ) وهو ليلة واحدة ( له ) يضعها حيث يشاء . ( و ) أمّا ( لو كان له أربع فلكلّ « 1 » واحدة ليلة ، بحيث لا يحلّ له الإخلال بالمبيت ) في إحداهنّ ( إلّامع العذر ) العقلي أو الشرعي المرجّح على أداء حقّها المسقطين لأدائه أو له ولقضائه . ( أو السفر ) منه أو منها على الوجه الذي ستعرف الحال فيه . ( أو إذنهنّ أو إذن بعضهنّ فيما تختصّ الآذنة به ) [ 2 ] . وكيف كان ف [ - المختار ] [ 3 ] عدم جواز جعل القسمة - سواء قلنا بوجوبها ابتداءً أو بالشروع - أنقص من‌ليلة [ 4 ] . كما [ أنّ المختار ] [ 5 ] جوازها ليلة ليلة . ( و ) إنّما الكلام في أنّه ( هل يجوز أن يجعل القسمة أزيد من ليلة لكلّ واحدة ؟ قيل ) [ 6 ] : ( نعم ) يجوز [ 7 ] . -
شرح
[ 1 ] [ كما ] قد بان لك [ ذلك ] . [ 2 ] إذ لا سلطان لها على غير حقّها . كما أنّه بان لك جميع ما يتفرّع على الأقوال الثلاثة بحيث لا يحتاج إلى الإيضاح والإطناب . [ 3 ] [ كما ] لا خلاف في [ ذلك ] . [ 4 ] لكونها خلاف المأثور . بل خلاف ما دلّ على استحقاقها ليلة « 2 » ولو عند القسمة ، ولتعسّر ضبط أجزاء الليل ، ولما في قسمته من تنغّص العيش . [ 5 ] [ إذ ] لا خلاف في [ ذلك ] . [ 6 ] والقائل : الشيخ في المحكي من مبسوطه وجماعة « 3 » . [ 7 ] [ وذلك : ] 1 - للأصل . 2 - وإطلاق الأمر بالقسمة « 4 » مع عدم العول والجور فيها ، ولا شيء منهما في المفروض . بل ربّما كان ذلك أصلح لهنّ وأتمّ لمطلوبهنّ بل وللزوج ، خصوصاً مع تباعد أمكنتهنّ على وجه يشقّ عليه ليلة ليلة .
هامش
( 1 ) في الشرائع : « كان لكلّ » بدل « فلكلّ » . ( 2 ) انظر الوسائل 21 : 337 ، 342 ، 347 ، ب 1 ، 5 ، 9 من القسم والنشوز . ( 3 ) حكاه في المسالك ، انظر المبسوط 4 : 328 . ( 4 ) الوسائل 21 : 339 ، ب 2 من القسم والنشوز ، ح 4 .