[ حكم الخنثى المشكل والممسوح في التملّك بالسبي ] :
قيل « 1 » : ويلحق الخنثى المشكل والممسوح البالغان بالنساء في الاسترقاق [ 1 ] . [ وفيه إشكال إن لم يكن إجماع ] .
[ لو اشتبه الطفل بالبالغ ] :
( و ) على كلّ حال ف ( - لو اشتبه الطفل بالبالغ اعتبر بالإنبات ) للشعر الخشن على العانة باللمس أو النظر .
( فمن لم ينبت وجهل سنّه ) ولم يحصل العلم بالبلوغ ولو من أمارات متعدّدة لم ينصّ الشارع عليها بالخصوص ( الحق بالذراري ) [ 2 ] .
ولو ادّعى الاحتلام وكان ممكناً في حقّه قبل [ 3 ] .
نعم قد يتأمّل [ 4 ] [ في القبول ] لو ادّعى استعجال النبات بالدواء [ 5 ] .
شرح
[ 1 ] للشبهة الدارئة للقتل .
وقد يناقش إن لم يكن إجماعاً بأنّ ذلك لا يقتضي جواز الاسترقاق مطلقاً إلّاأن يثبت جواز استرقاقهم على وجه يكون ذلك كالأصل .
[ 2 ] بلا خلاف أجده في شيء من ذلك ، كما اعترف به بعضهم « 2 » ، بل ولا إشكال ؛ ضرورة ثبوت البلوغ بالعلامة المزبورة التي اقتصر عليها هنا ؛ لغلبة عدم معرفة غيرها من السنّ ونحوه غالباً ، وإلّا فلا فرق بينها وبين غيرها من علامات البلوغ ، وإن لم يتحقّق شيء منها ، فالأصل العدم .
وفي المنتهى وغيره : « أنّ سعد بن معاذ حكم في بني قريظة بهذا وأجازه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم » « 3 » .
وفي خبر أبي البختري عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : قال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عرضهم يومئذٍ على العانات ، فمن وجده أنبت قتله ، ومن لم يجده أنبت ألحقه بالذراري » « 4 » .
[ 3 ] كما عن بعضهم التصريح به « 5 » ؛ لعموم ما دلّ على قبوله في غيره .
وتأمّل فيه بعض الناس « 6 » . لكنّه في غير محلّه .
[ 4 ] فيما عن بعضهم « 7 » من التصريح بالقبول [ في ذلك ] .
[ 5 ] للشبهة الدارئة للقتل ، وإن نفى عنه البأس بعض الأفاضل « 8 » ، واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) كشف الغطاء 4 : 391 .
( 2 ) التذكرة 7 : 463 - 464 .
( 3 ) المنتهى 14 : 202 .
( 4 ) الوسائل 15 : 147 ، ب 65 من جهاد العدوّ ، ح 2 .
( 5 ) الروضة 2 : 402 .
( 6 ) الرياض 7 : 531 .
( 7 ) جامع المقاصد 3 : 399 .
( 8 ) الرياض 7 : 531 .