تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
( ولو سبّوا النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قتل السابّ ) كغيرهم من الناس [ 1 ] . إنّما الكلام في نقض العهد به هنا ف [ - قد قيل ب : ] [ 2 ] النقض وإن لم يشترط في عقد الذمّة [ 3 ] . وهو حسن إن كان المراد به بالنسبة إلى قتله الذي كان مقتضى عقد الذمّة خلافه ، أمّا جريان باقي أحكام النقض عليه - بالنسبة إلى ماله وولده - مع عدم اشتراطه فهو مشكل إن لم يكن إجماع [ 4 ] . ( ولو نالوه بما دونه ) أي السبّ ( عزّروا إذا لمن يكن شرط عليهم الكفّ ) عنه ، وإلّا انتقض عهدهم [ 5 ] . [ و ] أمّا مع عدم الشرط ف [ - قد يقال ] [ 6 ] [ ب ] - الانتقاض أيضاً . وفيه الإشكال السابق إن لم يكن إجماع ، وكذا الكلام في غيره ممّا فيه غضاضة على المسلمين [ 7 ] . 21 / 269 / 22 / 467 وعلى كلّ حال ف [ - الظاهر ] [ 8 ] أيضاً عدم وجوب ذكر هذا الشرط في عقد الذمّة ، فلا يبطل حينئذٍ بعدمه [ 9 ] . ( الرابع : أن لا يتظاهروا بالمناكير ) [ 10 ] ( كشرب الخمر والزنا وأكل لحم الخنزير ونكاح المحرّمات ) ونحوها وإن كانت جائزة في شرعهم .
شرح
[ 1 ] بلا خلاف ، بل الإجماع بقسميه عليه ، بل عن الغنية دعواه عليه لكلّ من سمعه من غير توقّف على إذن الإمام عليه السلام « 1 » . ويشهد له بعض النصوص « 2 » ، كما أشبعنا الكلام فيه - وفي سبّ باقي الأنبياء والملائكة والأئمّة عليهم السلام - وفاطمة عليها السلام في كتاب الحدود ، فلاحظ . [ 2 ] [ كما ] عن المبسوط « 3 » وغيره . [ 3 ] بل في محكيّ الغنية الإجماع عليه « 4 » . [ 4 ] لعدم الدليل ، بل الأصل والإطلاق يدلّان على عدمه . ولعلّه لذا نسبه في المنتهى إلى قول الشيخ « 5 » مشعراً بنوع توقّف فيه ، واللَّه العالم . [ 5 ] كما عن صريح المبسوط « 6 » ؛ عملًا بمقتضى الشرط . [ 6 ] [ كما ] ربّما ظهر من بعض . [ 7 ] على حسب ما سمعته من المنتهى . [ 8 ] [ كما هو ] ظاهرهم . [ 9 ] للأصل ، والإطلاق ، وغيرهما . ومنه ينقدح الإشكال على من ذكره في جملة الشرائط ، واللَّه العالم . [ 10 ] عندنا .
هامش
( 1 ) الغنية : 428 . ( 2 ) انظر الوسائل 28 : 327 ، ب 3 من حدّ المرتدّ . ( 3 ) المبسوط 2 : 44 . ( 4 ) الغنية : 203 . ( 5 ) المنتهى 2 : 969 ( حجريّة ) . ( 6 ) المبسوط 2 : 44 .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 199 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )