تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ومنه الشام [ 1 ] . ومنه خراسان [ 2 ] . ومنه العراق [ 3 ] . ومنه خيبر [ 4 ] ، [ ولا يكتفى بمطلق الظنّ في كون الأرض خراجيّة ] .
شرح
[ 1 ] على ما ذكره الكركي ناسباً له إلى الأصحاب « 1 » . وإن كنت لم أتحقّقه . نعم عن العلّامة في التذكرة ذلك في كتاب إحياء الموات « 2 » . ولكن لم يذكر أحد حدودها . بل في الكفاية عن بعض المتأخّرين ، وأمّا بلاد الشام ونواحيه فحكي أنّ حلب وحمى وحمص وطرابلس فتحت صلحاً ، وأنّ دمشق فتحت بالدخول من بعض غفلة بعد أن كانوا طلبوا الصلح من غيره « 3 » . [ 2 ] بل ربّما نسب إلى الأصحاب ، وأنّه من أقصاها إلى كرمان « 4 » . وإن كنت لم أتحقّقه . بل عن بعض المتأخّرين : أنّ نيشابور من بلاد خراسان فتحت صلحاً ، وبلخ منها أيضاً ، وهرات وقوسيخ والتوابع فتحت صلحاً « 5 » . [ 3 ] كما صرّح به في النصوص والفتاوى . [ 4 ] كما صرّح به بعضهم « 6 » ، ودلّ عليه أيضاً بعض النصوص . بل قيل : إنّ منه غالب بلاد الإسلام « 7 » . وعن بعض المتأخّرين : « أنّ أهل طبرستان صالحوا وأنّ آذربيجان فتحت صلحاً ، وأنّ أهل أصفهان عقدوا أماناً » « 8 » . وعن ثاني الشهيدين : أنّه يكفي في ثبوته الاشتهار بين المؤرّخين المفيد للظنّ « 9 » . وتبعه عليه بعض من تأخّر عنه « 10 » .
هامش
( 1 ) جامع المقاصد 3 : 403 . ( 2 ) التذكرة 2 : 402 ( حجريّة ) . ( 3 ) كفاية الأحكام 1 : 378 ، فيه : « وحماه » . ( 4 ) رسائل المحقق الكركي 1 : 258 . ( 5 ) كفاية الأحكام 1 : 378 . ( 6 ) المسالك 12 : 393 . ( 7 ) انظر كشف الغطاء 4 : 402 - 405 . ( 8 ) كفاية الأحكام 1 : 378 . ( 9 ) المسالك 3 : 54 - 55 . ( 10 ) كفاية الأحكام 1 : 389 - 390 .