تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
[ ولا على الخنثى المشكل ] . ( ولا على الشيخ الهمّ ) العاجز عنه [ 1 ] . [ والظاهر لحوق المريض ونحوه به ] . إلّاأن يكون مريضاً مرضاً لا يمنعه منه . نعم لو فرض قوّة الهمّ عليه وجب عليه وإن كبر سنّه [ 2 ] . ( و ) كيف كان ف [ - المختار ] [ 3 ] وجوبه في الجملة [ 4 ] .

[ الأول : من يجب عليه ]

[ الجهاد واجب كفائيّ ] :

نعم ( فرضه على الكفاية ) [ 5 ] .
شرح
[ 1 ] 1 - للأصل . 2 - وظاهر الآية « 1 » المعتضد بعدم الخلاف المحكيّ والمحصّل . 3 - مضافاً إلى قاعدة نفي الحرج المقتضية - كالآية - للحوق المريض ونحوه به ، كما صرّح به غير واحد . [ 2 ] كما وقع من عمّار بن ياسر في صفّين ومسلم بن عوسجة في كربلاء « 2 » . [ 3 ] [ ب ] - لا خلاف بين المسلمين في [ ذلك ] . [ 4 ] بل هو كالضروري ، خصوصاً بعد الأمر به في الكتاب العزيز في آيات كثيرة . 1 - كقوله تعالى :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ« 3 » . 2 - وقوله تعالى :قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ« 4 » . 3 - وقوله تعالى :فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ« 5 » . 4 - وقوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ« 6 » . 5 - وقوله تعالى :فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ« 7 » . 6 - وقوله تعالى :فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا« 8 » . 7 - وقوله تعالى :حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ« 9 » . إلى غير ذلك . [ 5 ] 1 - بلا خلاف أجده فيه بيننا بل ، ولا بين غيرنا ، بل كاد يكون من الضروري فضلًا عن كونه مجمعاً عليه . 2 - مضافاً إلى المعلوم من سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه . 3 - وقوله تعالى :لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ
هامش
( 1 ) البقرة : 91 . ( 2 ) انظر مناقب آل أبي طالب 3 : 251 . بحار الأنوار 45 : 13 . ( 3 ) التوبة : 73 . ( 4 ) التوبة : 29 . ( 5 ) محمّد صلى الله عليه وآله وسلم : 4 . ( 6 ) النساء : 71 . ( 7 ) النساء : 74 . ( 8 ) التوبة : 5 . ( 9 ) الأنفال : 65 .