تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
مصرش پست و حقير است ، از اين رو در مقام دعا گفت :
فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
- اى آفرينندهء آسمانها و زمين تو در دنيا و آخرت كارساز منى . مرا مسلمان بميران و قرين شايستگان ساز . » هدف و الا براى آدمى بايد استمرار بر خطّ اسلام تا زمان مرگ باشد و از آن پس با نيكان محشور گردد . [ 102 ] قصّهء يوسف كه خدا از طريق وحى به پيامبر خود گزارش كرد در اين جا پايان مىگيرد : نكته‌هايى نغز به ما مىآموزد : چگونه مكر به مكّار سودى نمىبخشد و / 267 سرانجام دامن خود او را مىگيرد .
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ
- اينها خبرهاى غيبى است كه به تو وحى كرديم ، و آن هنگام كه با يكديگر گرد آمده بودند و مشورت مىكردند و حيلت مىساختند تو نزد آنها نبودى . » / 268

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 103 تا 111 ]

وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 104 ) وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ( 105 ) وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 ) أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 107 ) قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 221 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي