والخذف هو الرمي بالأصابع [ 1 ] .
والأولى [ 2 ] الوضع على الإبهام أي باطنه والدفع بظفر السبّابة [ 3 ] .
[ الدعاء مع رمي كلّ حصاة ] :
( و ) منها : ( الدعاء مع كلّ حصاة ) بما سمعته في حسن معاوية السابق « 1 » .
شرح
[ 1 ] كما عن الصحاح « 2 » والديوان « 3 » وغيرهما ، بل عن ابن إدريس : أنّه المعروف عند أهل اللسان « 4 » ، وإليه يرجع ما عن الخلاص من أنّه الرمي بأطراف الأصابع « 5 » ، بل وما عن المجمل « 6 » والمفصل من أنّه الرمي من بين إصبعين « 7 » ، وعن العين « 8 » والمحيط « 9 » والمقاييس « 10 » والغريبين « 11 » والمغرب « 12 » بالإعجام - والنهاية الأثيريّة « 13 » : من بين السبّابتين ، وعن الأخيرين : أو يتّخذ مخذفة من خشب ترمي بها بين إبهامك والسبّابة .
وفي القاموس : « الخذف كالضرب رميك بحصاة أو نواة أو نحوهما ، تأخذ بين سبّابتك وتخذف به » « 14 » ، وعن المصباح المنير : « خذفت الحصاة ونحوها خذفاً من باب ضرب رميتها بظفري الإبهام والسبّابة » « 15 » .
[ 2 ] [ ل ] العمل بما في الخبر المزبور من [ الوضع على ذلك ] .
[ 3 ] كما عن المبسوط والسرائر والنهاية والمصباح ومختصر والمقنعة والمراسم والكافي والغنية والمهذب والجامع والتحرير والتذكرة والمنتهى « 16 » وعن القاضي : « وقيل : بل يضعها على ظفر إبهامه ويدفعها بالمسبحة » « 17 » .
وعن المرتضى : أن يضعها على بطن الإبهام ويدفعها بظفر الوسيط « 18 » ، ولم نجد ما يشهد له .
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 81 .
( 2 ) الصحاح 4 : 1347 .
( 3 ) ديوان الأدب 2 : 171 .
( 4 ) السرائر 1 : 590 .
( 5 ) حكاه في كشف اللثام 6 : 119 .
( 6 ) مجمل اللغة 1 : 281 .
( 7 ) حكاه في كشف اللثام 6 : 119 .
( 8 ) العين 4 : 254 .
( 9 ) المحيط في اللغة 4 : 320 .
( 10 ) معجم مقاييس اللغة 2 : 165 .
( 11 ) الغريبين 2 : 538 .
( 12 ) المغرب : 141 .
( 13 ) النهاية ( لابن الأثير ) 2 : 16 .
( 14 ) القاموس المحيط 3 : 131 .
( 15 ) المصباح المنير : 165 .
( 16 ) المبسوط 1 : 369 . السرائر 1 : 590 . النهاية : 254 . مصباح المتهجّد : 642 . مختصر المصباح : الورقة 304 . المقنعة : 417 . المراسم : 113 . الكافي : 215 . الغنية : 188 . المهذّب 1 : 255 . الجامع للشرائع : 210 . التحرير 1 : 618 . التذكرة 8 : 225 . المنتهى 11 : 129 .
( 17 و 18 ) المهذب 1 : 255 . الانتصار : 260 .