تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
هذا و [ الظاهر ] [ 1 ] إلحاق الجاهل بالناسي في الحكم بالصحّة مع الزيادة [ 2 ] .

[ لو تيقن عدد الأشواط وشكّ فيما بدأ به ] :

( ومن تيقّن عدد الأشواط وشكّ فيما به بدأ ) في ابتداء الأمر قبل الالتفات إلى حاله ( فإن كان في المزدوج ) أي الاثنين أو الأربعة أو الستّة وهو ( على الصفا ) أو متوجّه إليه ( فقد صحّ سعيه ل ) - لعلم ب ( - أنّه ) حينئذٍ ( بدأ به ) [ 3 ] . ( وإن كان على المروة ) أو متوجّهاً إليها وعلم بالازدواج أي الاثنين أو الأربعة أو الستّة ( أعاد ) سعيه [ 4 ] . ( وينعكس الحكم مع انعكاس الفرض ) بأن علم الإفراد واحداً أو ثلاثة أو خمسة أو سبعة وهو على الصفا أعاد سعيه [ 5 ] . وإن علمه وهو على المروة صحّ سعيه [ 6 ] .
شرح
[ 1 ] [ كما هو ] ظاهر صحيحي جميل « 1 » وهشام « 2 » السابقين . [ 2 ] ولعلّه ظاهر غيرهما أيضاً ، وقد عمل بهما غير واحد من الأصحاب كالكركي « 3 » وثاني الشهيدين « 4 » وغيرهما ، بل لعلّه ظاهر أوّل الشهيدين « 5 » أيضاً ، بل لم أجد لهما رادّاً فالمتّجه العمل بهما ، واللَّه العالم . [ 3 ] ضرورة عدم كونه اثنين أو أربعة أو ستّة إلّامع البدأة بالصفا وإلّا لم يكن كذلك . [ 4 ] لأنّه لا يكون كذلك إلّامع البدأة بالمروة التي قد عرفت البطلان بها عمداً أو سهواً في ابتداء الطواف . [ 5 ] ضرورة أنّه لا يكون كذلك إلّامع الابتداء بالمروة الذي قد عرفت البطلان به . [ 6 ] لعدم كونه كذلك إلّامع الابتداء بالصفا كما هو واضح . وبه صرّح في النافع قال : « ومن تيقّن عدد الأشواط وشكّ فيما بدأ به فإن كان في الفرد على الصفا أعاد ، ولو كان على المروة لم يعد ، وبالعكس لو كان سعيه زوجاً » « 6 » . لكن في حاشية الكركي على الكتاب : « المراد بانعكاس الفرض بأن تيقّن ما بدأ به وشكّ في العدد ، والمراد بانعكاس الحكم البطلان إن كان على الصفا ، والصحّة إن كان على المروة ، وذلك فيما إذا شكّ في الزيادة وعدمها ، فإنّه إذا كان على المروة يقطع ولا شيء عليه ؛ لأنّ الأصل عدم الزائد ، وإن كان على الصفا لم تتحقّق البراءة ، ولا يجوز الإكمال حذراً من الزيادة ، فتجب الإعادة » « 7 » . وفيه من البعد ما لا يخفى ، على أنّه إنّما يتم إذا وقع الشكّ بعد إكمال العدد وموضوع المسألة أعمّ ، مع أنّ حكم الشكّ في العدد قد ذكره المصنّف بعد هذه المسألة بغير فصل ، فلا وجه لحمل العبارة عليه ، واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 492 ، ح 5 . ( 2 ) الوسائل 13 : 489 ، ب 11 من السعي ، ح 1 . ( 3 ) انظر جامع المقاصد 3 : 208 . حاشية الشرائع ( حياة الكركي ) 10 : 453 . ( 4 ) انظر المسالك 2 : 359 - 360 . ( 5 ) الدروس 1 : 411 . ( 6 ) المختصر النافع : 120 . ( 7 ) حاشية الشرائع ( حياة الكركي ) 10 : 453 - 454 .