تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
. . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
[ هل ] على صاحبها طواف النساء وعن [ العمرة ] التي يتمتّع بها إلى الحج ؟ فكتب : « أمّا العمرة المبتولة فعلى صاحبها طواف النساء ، وأمّا التي يتمتّع بها إلى الحج فليس على صاحبها طواف النساء » « 1 » . وخبر إبراهيم بن عبد الحميد عن عمر بن يزيد أو غيره عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « المعتمر يطوف ويسعى ويحلق ولابدّ له بعد الحلق من طواف آخر » « 2 » . وهو وإن عمّ المتمتّع بها إلّاأنّه مخصّص بما عرفت وتعرف إن شاء اللَّه ، إلى غير ذلك من النصوص المجبور ضعف السند في بعضها بما سمعت . خلافاً للمحكي في الدروس عن الجعفي من عدم وجوبه « 3 » : 1 - لصحيح معاوية عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إذا دخل المعتمر مكّة من غير تمتّع وطاف بالبيت وصلّى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعى بين الصفا والمروة فليلحق بأهله إن شاء » « 4 » ، الذي هو غير صريح في وحدة الطواف ؛ إذ يحتمل أنّه طاف ما يجب عليه وصلّى لكلّ واحد ركعتين . بل ربّما قيل « 5 » : إنّ ظاهره ذلك . 2 - وصحيح صفوان بن يحيى قال سأله عليه السلام أبو الحرث عن رجل تمتّع بالعمرة إلى الحج وطاف وسعى وقصّر هل عليه طواف النساء ؟ قال : « لا ، إنّما طواف النساء بعد الرجوع من منى » « 6 » ، المحتمل لإرادة إنّما طواف النساء عليه . 3 - ومرسل يونس الذي لا جابر للعمل به : « ليس طواف النساء إلّاعلى الحاج » « 7 » المخصّص بما عرفت المحتمل لإرادة ما يشمل المعتمر من الحاج . 4 - وخبر أبي خالد مولى علي بن يقطين : سأل أبا الحسن عليه السلام عن مفرد العمرة عليه طواف النساء ؟ فقال : « ليس عليه طواف النساء » « 8 » . الذي هو غير جامع لشرائط الحجية المحتمل لمن أراد التمتّع بعمرته المفردة . فمن الغريب ميل بعض متأخّري المتأخّرين « 9 » إلى العمل بهذه النصوص القاصرة عن معارضة غيرها من وجوه ، وترك المعتبرة الأولى التي عليها العمل قديماً وحديثاً المعتضدة مع ذلك بأصالة بقاء حرمة النساء وغيرها .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 443 ، ح 1 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 2 . ( 3 ) الدروس 1 : 329 . ( 4 ) الوسائل 14 : 316 ، ب 9 من العمرة ، ح 2 . ( 5 ) كشف اللثام 5 ، 483 . ( 6 ) الوسائل 13 : 444 ، ب 82 من الطواف ، ح 6 . ( 7 ) المصدر السابق : 446 ، ح 10 . ( 8 ) المصدر السابق : 445 ، ح 9 . ( 9 ) المدارك 8 : 198 .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 297 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )