تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
. . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : اللهمّ أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهمّ تصديقاً بكتابك وعلى سنّة نبيّك ، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزّى وعبادة الشيطان وعبادة كلّ ند يدعى من دون اللَّه ، فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه ، وقل : اللّهمّ إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي « 1 » واغفر لي وارحمني ، اللهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة » « 2 » . وزاد الحلبيّان في المحكي عنهما بعد شهادة الرسالة : « وأنّ الأئمّة عليهم السلام من ذرّيته وتسمّيهم حججه في أرضه وشهداؤه على عباده » « 3 » . وفي الكافي « 4 » : وفي رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله ، وتقول : الحمد للَّه‌الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، سبحان اللَّه والحمد للَّه‌ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر من خلقه ، وأكبر ممّا أخشى واحذر لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ويميت ويحيي ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ، وتصلّي على النبي وآله ، وتسلّم على المرسلين كما قلت حين دخلت المسجد ، ثمّ تقول : اللّهمّ إنّي أؤمن بوعدك وأوفي بعهدك » ثمّ ذكر كما ذكر معاوية « 5 » . وفي مرسل حريز عن أبي جعفر عليه السلام : « إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت « 6 » والطاغوت وباللات والعزّى ، وبعبادة الشيطان وبعبادة كلّ ند يدعى من دون اللَّه ، ثمّ ادن من الحجر واستلمه بيمينك ، ثمّ تقول : اللَّه أكبر ، اللهمّ أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي عندك بالموافاة » « 7 » . وفيما روته العامّة عن عمر بن الخطّاب : أنّه قبّل الحجر ، ثمّ قال : واللَّه لقد علمت أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقبّلك ما قبّلتك ، وقرأ : لقد كان لكم في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أسوة حسنة ، فقال له علي عليه السلام : « بلى إنّه يضر وينفع ، إنّ اللَّه لمّا أخذ المواثيق على ولد آدم كتب ذلك في ورق وألقمه الحجر ، وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يؤتى بالحجر الأسود يوم القيامة وله لسان يشهد لمن قبله بالتوحيد » . فقال : لا خير في عيش قوم لست فيهم يا أبا الحسن ، أو لا أحياني اللَّه لمعضلة لا يكون فيها ابن أبي طالب حيّاً ، وأعوذ باللَّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن « 8 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 13 : 313 ، ب 12 من الطواف ، ح 1 . ( 2 ) في المصدر : « مسحتي » . ( 3 ) الكافي : 209 . الغنية : 170 . ( 4 ) الكافي 4 : 403 ، ح 2 . ( 5 ) الوسائل 13 : 314 ، ب 12 من الطواف ، ح 3 ، مع اختلاف فيهما . ( 6 ) الوسائل 13 : 315 ، ب 12 من الطواف ، ح 4 . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) كنز العمّال 5 : 177 ، ح 12521 ، مع اختلاف .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 248 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )