تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

[ دخول مكّة من باب بني شيبة ] :

( و ) أن ( يدخل من باب بني شيبة ) [ 1 ] ولمّا وسّع المسجد دخل الباب [ 2 ] .

[ ما يستحب من الأدعية عند دخول المسجد الحرام ] :

وليكن الدخول ( بعد أن يقف عندها ويسلّم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويدعو بالمأثور ) عن الصادق عليه السلام [ 3 ] قال : « تقول على باب المسجد : بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وإلى اللَّه وعلى ما شاء اللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخير الأسماء للَّه والحمد للَّه ، والسلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، السلام على محمد بن عبد اللَّه ، السلام عليك أيّها النبي ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام على أنبياء اللَّه ورسله ، السلام على إبراهيم خليل الرحمن ، السلام على المرسلين والحمد للَّه‌ربّ العالمين ، والسلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمد وارحم محمّداً وآل محمّد كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد عبدك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك وسلّم عليهم وسلام على المرسلين والحمد للَّه‌ربّ العالمين ، اللهمّ افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني بحفظ الإيمان أبداً ما أبقيتني جلّ ثناء وجهك ، الحمد للَّه‌الذي جعلني من وفده وزوّاره ، وجعلني ممّن يعمر مساجده وجعلني ممّن يناجيه ، اللهمّ إنّي عبدك وزائرك في بيتك ، وعلى كلّ مأتي حقّ لمن أتاه وزاره وأنت خير مأتي وأكرم مزور ، فأسألك يا اللَّه يا رحمن وبأنّك أنت اللَّه لا إله إلّاأنت وحدك لا شريك لك وبأنّك واحد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن له كفواً أحد ، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أهل بيته ، يا جواد يا ماجد يا جبّار يا كريم أسألك أن تجعل تحفتك إيّاي من زيارتي إيّاك أوّل شيء أن تعطيني فكاك رقبتي من النار ، اللهمّ فكّ رقبتي من النار ، تقولها ثلاثاً ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب ، وادرأ عنّي شرّ شياطين الجنّ والانس ، وشرّ فسقة العرب والعجم » « 1 » . وقال أيضاً [ 4 ] : « إذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل : السلام عليك أيّها النبي ورحمة اللَّه وبركاته ، بسم
شرح
[ 1 ] للتأسّي ، والخبر عن الرضا عليه السلام « 2 » كما في كشف اللثام « 3 » . وقول الصادق عليه السلام في خبر سليمان بن مهران في حديث المأزمين : « أنّه موضع عبد فيه الأصنام ، ومنه اخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السلام من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فأمر به فدفن من عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك » « 4 » . [ 2 ] ولعلّه لذا قيل : « فليدخل من باب السلام ، وليأت البيت على الاستقامة ، فإنّه بإزائه حتى يتجاوز الأساطين ، فإنّ التوسعة من عندها » « 5 » . [ 3 ] [ كما ] في خبر أبي بصير . [ 4 ] [ كما ] في صحيح معاوية .
هامش
( 1 ) الوسائل 13 : 205 ، ب 8 من مقدّمات الطواف ، ح 2 . ( 2 ) المستدرك 9 : 321 ، ب 6 من مقدّمات الطواف ، ح 1 . ( 3 ) كشف اللثام 5 : 458 . ( 4 ) الوسائل 13 : 206 ، ب 9 من مقدّمات الطواف ، ح 1 . ( 5 ) كشف اللثام 5 : 458 .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 208 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )