الضخمة ، أمانة العطاء الديني وتحويله إلى الناس بالشكل الصحيح ، وكانت كلمات العالم الديني تنفذ إلى فكري وتداعب عواطفي ، سيما وقد أحسست بأنني ألححت عليه أكثر مما يجب ولكنني ( واكررها من جديد ) كنت صاحب حاجة لا أرى إلا قضاء حاجتي ولهذا عدت لأقول :
إذن ماذا تطلب منا ؟ قال بشيء من البرود : أنا لا أطلب شيئاً ولكنك أنت الذي تطلب مني أن أشهد لك بإسلام خطيبتك وتريد أن يكون اسلامها مجرد ترديد كلمات قصار لا أكثر ولا أقل وانا لا اشهد بإسلامها لا بعد أن تعرف عن الإسلام ما يجعلها تثق فيه ، وهنا فهمت ما يعنيه وتأثرت لموقفه وأكبرت حلمه عليّ ولكنني مع الأسف كنت ملحاحاً عليه في جلستي تلك فأردت أن أتكلم وان أعود لأطلب منه تسهيل الأمور فلم أكن أتصور ان في أمكان سندس ان تفهم الإسلام أو تفهم شيئاً عن الإسلام ، أو فهمت أنا شخصياً عنه شيئاً يا ترى مع انني ابن أسرة مسلمة فكيف سوف تفهمه سندس ؟ ولكن سندس وقد عرفت انني لا أريد أن أنزل عن موقفي اللجوج فبادرتني قائلة :
انه على حق يا فؤاد ، أرجوك أن لا تلحف عليه أكثر انني أكبر فيه واقعيته وحرصه على أداء الأمانة بالشكل الصحيح ، والحقيقة بأنني أقررتها في نفسي على ما قالت ولكنني سألتها في قلق :
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 19
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٩