فدوى وراء الباب كان جهاز التسجيل يعمل بيدي ولا شك انه سجل الحديث كله ، وفعلا فقد اخذت اجرب الشرائط ابحث عن ذلك الشريط حتى وجدته ووجدت فيه تسجيلا كاملا لما وقع منذ ان فتحت الباب لفدوى إلى أن ودعتها وذهبت لأنام في الصالون فحمدت الله على ذلك وشعرت بامتنان عظيم لخالقي الذي دبرني دون ان اشعر ، وكان الوقت قد تأخر بشكل لا أتمكن فيه من زيارة سندس فأحلت الموضوع إلى الصباح ونمت مطمئن البال وفي الصباح بكرت في الذهاب إلى الجامعة وانا ارسم في فكري صورا عديدة لما سوف أقوله لسندس عند اللقاء ، تصورت نفسي أركع امامها مقدما لها شريط البراءة كما قدمت لها قلبي من قبل وكانت جميع خلجات جسمي ونبضات قلبي قد استمالت إلى كلمات حب وهناك عرفت انها لم تداوم في ذلك الصباح فاتصلت بالقسم الداخلي اسأل عنها فقيل لي انها مسافرة إلى أهلها فاستغربت ذلك منها وعدت خائباً إلى البيت .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 110
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١١٠