بالإضافة إلى ما حمله سمعي اليّ من دليل فأنا لا أريد أن احتفظ بدلائل خيانتك ولك بعد هذا ان تعلم كم تعذبت وكم اتعذب لولا ما يربط على قلبي من النور الذي بدأ يلون حياتي بشكل جديد ، واعلم بأنني حينما أعرض عنك لا يعني هذا بأنني سوف أتوجه إلى سواك فإن هذا ما لا يكون ابدا لأنك أنت . . .
سندس
وفتحت المظروف الثاني فإذا به صورتي الصغيرة التي أفتقدتها وصورة لسندس كانت قد أهدتها اليّ والابيات الشعرية التي افتقدتها ثم الشيء الذي هو أدهى وأمر صورتي وانا أقف أمام باب بيتي وامامي فدوى وانا أشير إليها ادعوها للدخول ، عند ذلك عرفت كل شيء وتكشفت أمامي خيوط المؤامرة التي حبكوها ضدي وانا سادر في غيي وغفلتي حتى كدت أن اخسر سندس بعد ان خدعت بشكل فظيع فلم تكن حادثة فدوى سوى قصة مفتعلة صمم أدوارها باسم الذي التقط لنا صورة في حال دعوتي لها للدخول وتذكرت الضوء الذي لمح أمامي حين ذاك ثم يبدو انها لما قضت ليلتها في غرفتي فتشت في كل مكان حتى حصلت على صورتي وعلى صورة سندس التي أهدتها لي وعلى الأبيات الشعرية التي كنت قد كتبتها من اجل سندس وفهمت في تلك اللحظة ايضاً معنى سؤالها لي ان ماذا رأيت في يومك وفي أمسك ؟ إذ كان
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 108
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٠٨