تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
انا لله وانا أليه راجعون ، وسكت لا اعرف بماذا أزيد ومرت فترة صمت قصيرة كان لا بد لأحد ان يقطعها وكان العالم الديني ساكتا احتراما لحزنها وانا كنت ساكتا أفكر بحالها وبموقفي منها اما هي فقد بادرت إلى قطع حبل الصمت حيث وجهت الحديث إلى الأستاذ قائلة : أرجو ان تبدأ حديثك يا أستاذ فقد خلفت ورائي العديد من الأسباب التي تدعوني للبقاء واتيت من أجل الاستفادة منك وليس من أجل الجامعة كما انني تمكنت ان أقرأ الكتب التي ذكرتها لنا ولم تصرفني عنها الآلام والأحزان لأنني أصبحت أجد ان متابعة هذا الأمر هو أهم شيء في حياتي ولهذا فأنا أرجو ان تمارس حديثك كالعادة ، قال الأستاذ : بارك الله فيك يا بنتاه وأرجو من الله عز وجل ان يلهمك الصبر والأجر وانني أبارك فيك هذا الشعور الصالح البناء والحقيقة انني قد أطلت عليكما مع أنكما كنتما تتعجلان الأمر ولولا مساعدتكما لي بالمطالعة لاحتجنا إلى مدة أطول ، قالت سندس : الحقيقة انني لولا رغبتي لأن اسمع منك أكثر وأكثر لتمكنت ان أقول بأنني قد حصلت على القناعة الكافية ولكنني لا أريد ان اخسر بذلك قسما من الحديث ونحن ما زلنا ننتظر حديثك عن الإسلام وتمكنه من تقديم قدوة صالحة أو مثل أعلى أو وسيلة ايضاح ، قال الأستاذ :